خريج أزهري يمزق شهادته بسبب راتب مدرسة إنترناشيونال.. تفاصيل
أثار خريج أزهري حالة من الجدل الواسعة خلال الساعات الأخيرة الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب تخلصه من شهادته عبر مقطع فيديو بعد صدمته من راتب مدرسة إنترناشيونال.
كشف الشاب، تفاصيل تجربة تقدم خلالها للعمل في إحدى المدارس الدولية، مشيرًا إلى أنه خريج كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر.
موعد أول حفلة لبهاء سلطان بعد إصابته في حادث سير
خريج تربية إنجليزي يفجر مفاجأة عن راتب مدرسة إنترناشيونال
قال الشاب، بحسب روايته في الفيديو، إنه حاصل على تقدير عام جيد جدا من كلية التربية بجامعة الأزهر، وإنه توجه إلى إحدى المدارس الدولية للتقدم إلى وظيفة مدرس، موضحا أن مسؤولي المدرسة أبدوا إعجابهم به خلال المقابلة وأبلغوه بأنه أصبح مقبولًا للعمل لديهم.
وأضاف أن الحديث انتقل بعد ذلك إلى المقابل المادي، موضحا أنه عندما سئل عن الراتب المتوقع، أجاب بأنه يتوقع الحصول على راتب يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف جنيه، مستندا إلى اعتقاده بأن طبيعة العمل في مدرسة دولية ترفع قيمة الأجر مقارنة بالمدارس الأخرى.
وأوضح الشاب أن مسؤولي المدرسة أخبروه، وفق روايته، بأن الراتب يبلغ 3500 جنيه فقط، قبل أن يصبح نحو 3200 جنيه بعد الاستحقاقات، وهو الرقم الذي قال إنه لم يستوعبه في البداية متوقعا أن الحديث يدور على سبيل المزاح.
وتابع أن المفاجأة تحولت إلى صدمة بعدما أدرك أن مسؤولي المدرسة يتحدثون بجدية، ليسألهم عن الحد الأدنى للأجور، لافتا إلى أنه تلقى ردا يفيد بأن المدرسة لا تطبق ذلك، بحسب ما ذكر في مقطع الفيديو.
ونقل الشاب عن مسؤولي المدرسة قولهم إن الأمر مرتبط بكونه لا يزال في بداية عمله، مضيفا أنهم أشاروا كذلك إلى إمكانية حصوله على دخل إضافي من الدروس الخصوصية.
وأثارت هذه الجزئية غضب الشاب، الذي تحدث عن سنوات الدراسة والجهد الذي بذلته أسرته من أجل تعليمه، قائلا إن أفراد أسرته اضطروا، بحسب روايته، إلى الاستدانة وتحمل تكاليف الدروس الخصوصية حتى يحصل على تعليم جيد.
وأشار إلى أن حلمه كان العمل في مدرسة تضم طلابا لا يحتاجون إلى الاعتماد على الدروس الخصوصية، وأنه كان يأمل في أن تكون وظيفته داخل مدرسة دولية خطوة نحو بداية مهنية أفضل بعد سنوات الدراسة الجامعية.
واختتم الشاب موقفه بعدما ظهر وهو يقطع شهادة التخرج أمام الكاميرا، مرددا عبارة «شكرًا يا مصر»، في مشهد انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.