توقعات التنسيق
اغلاق
 تطبيقات الـAI غير آمنة.. تريند الثمانينات قد ينتهك خصوصيتك

تطبيقات الـAI غير آمنة.. تريند الثمانينات قد ينتهك خصوصيتك

شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشارا واسعا لتريند الثمانينات، ويتم خلال التريند تحويل الصور الشخصية إلى لقطات تحاكي فترة الثمانينيات سواء من خلال الملابس وتسريحات الشعر أو شكل الصورة والألوان القديمة.

 أثار التريند تساؤلات حول معايير الخصوصية وحماية البيانات المتعلقة بملامح وجوه المستخدمين عند رفع صورهم على تلك المنصات.

محاذير ومخاطر تريند الثمانينات على الخصوصية

وتحمل الصور الشخصية المرفوعة عبر برامج الذكاء الاصطناعي في تريند الثمانينات بيانات حيوية ترتبط بالبصمة البيومترية وتفاصيل الوجه، وتختلف السياسات الصارمة للتطبيقات في كيفية التعامل مع تلك البيانات، إذ تتراوح بين الاحتفاظ بها لفترات زمنية معينة أو استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير الخوارزميات، وذلك بموجب بنود شروط الاستخدام التي يوافق عليها المستخدمون غالبا دون مراجعتها.

وتتلخص الإجراءات الوقائية التي يوصي بها خبراء الأمن الرقمي قبل رفع الصور الشخصية لاستخدام خدمات التعديل في خمس خطوات رئيسية:

  • اختيار التطبيقات والمنصات الموثوقة وتجنب البرامج مجهولة المصدر التي لا توضح سياسة استخدام البيانات.

  • قراءة سياسة الخصوصية للتعرف على مدة تخزين الصور ومدى إمكانية مشاركتها مع أطراف ثالثة أو استخدامها لأغراض تجارية.

  • تجنب رفع الصور التي تحتوي على وثائق رسمية أو أرقام هويات أو عناوين أو مستندات تتضمن بيانات شخصية.

  • الامتناع عن رفع صور الأطفال عبر التطبيقات والخدمات غير المعروفة أو التي تفتقر لسياسات حماية محددة لبيانات القاصرين.

  • تفادي ربط الصور المرفوعة بمعلومات شخصية دقيقة مثل موقع السكن الحالي أو اسم مكان العمل أو المدرسة.

وتعتمد المشاركة الآمنة في هذه التوجهات الرقمية على رفع مستويات الحذر عند مشاركة الوسائط الشخصية، والتحقق من آلية تخزين الصور ومعالجتها سحابيا قبل إتمام عملية الرفع إلى الخوادم الإلكترونية الخاصة بالتطبيقات.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة