مدرسة خاصة في بورسعيد
باعترافات كبيرهم.. أصحاب المدارس الخاصة يخالفون القانون لتحصيل الأرباح (فيديو)
أقر رئيس الجمعية المصرية لأصحاب المدارس الخاصة، المندوه الحسيني، بتحول نشاط هذا النوع من المؤسسات التعليمية إلى عمل تجاري يستهدف الربح، مواجها تساؤلات أولياء الأمور بشأن عدم تناسب زيادات المصروفات مع معدلات دخولهم بالدعوة للتحول نحو التعليم الحكومي.
جاء ذلك خلال مشاركته في مقابلة بُثّت عبر شاشة قناة «بي بي سي عربية» لمناقشة ملف ارتفاع رسوم المصروفات الدراسية.
اعتراف صريح بمخالفة المدارس الخاصة للقانون
واستفسرت المذيعة التي أدارت الحوار عن كيفية تحمل أسر الطلاب لارتفاع المصروفات في ظل عدم زيادة رواتب أولياء الأمور بنفس نسبة التضخم، فرد المندوه الحسيني قائلا: «وأنا اعمله إيه؟ ما يروح مدرسة حكومة».
وتساءلت المذيعة إثر ذلك عما إذا كان هذا الطرح يحول المنظومة إلى تجارة، قائلة: «ده كده بيزنس بقى؟»، فأجاب رئيس الجمعية مؤكدا: «اه بيزنس».
وتخالف هذه التصريحات الأطر والنصوص التشريعية التي تنظم عمل المدارس الخاصة داخل البلاد؛ حيث يحظر القانون المصري رقم 139 لسنة 1981 والقرار الوزاري رقم 420 لسنة 2014 إنشاء أو إدارة هذه المؤسسات باعتبارها كيانات ربحية تجارية مباشرة.
وأثارت هذه الإجابات غضب وسخرية أولياء أمور ومهتمين بالشأن التعليمي عقب عرض المقابلة، نظرا لكون المدارس الخاصة تخضع لضوابط وزيادات سنويا تحددها القرارات الوزارية المنظمة دون الخروج عن صفة الخدمات التعليمية.
وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي المقاطع المصورة لللقاء للتدليل على استمرار أزمة ارتفاع الرسوم وتمدد التجارة في قطاع التعليم، بينما تؤكد اللوائح أن المدارس الخاصة مؤسسات ذات طبيعة خدمية أقيمت لمعاونة الدولة في توفير خدمات التعليم وليست مشروعات استثمارية مطلقة.