تعرف على أفضل طرق المذاكرة

يوجد طرق مثلى للاستذكار «المذاكرة»، تُزيد من قدرة الطالب على التحصيل وتساعده على فهم واستيعاب المعلومات بشكل أفضل.

وقدم الكاتب، سامي هشام، في كتابه «كيف تصبح طالبا متفوقا» هذه الطرق، نوضح لك في هذا التقرير، عددا منها.

الاستذكار الموزع

يستريح فيها الطالب خمس دقائق بعد كل ساعة من المذاكرة، لتجديد النشاط الذهني والجسمي، ثبت أن هذه الطريقة أفضل من طريقة الاستذكار المتواصل لساعات طويلة.

الطريقة الكلية

تتمثل هذه الطريقة في القراءة العامة للمادة، بموضوعاتها المختلفة، مرتين على الأقل، للوصول إلى الفكرة الكلية.

الطريقة الجزئية

تعتمد بشكل أساسي على تجزئة المادة إلى وحدات منفصلة، بحيث تذاكر كل منها على حدة، رغم ترابطها.

حاول أن تجمع بين الطريقتين، بأن تبدأ بقراءة المادة أو الموضوع ككل، لاستيعاب معناه الإجمالي، ثم تُركز اهتمامك بعد ذلك على موضوع أو جزء معين، تسمى هذه الطريقة بالطريقة الجزئية التراجعية.

التسميع الذاتي

يمكن أن يتضمن التسميع، تكرار كلمات من جمل، أو تكرار جمل بأكملها، إعادة بعض الجمل بإسلوبك الخاص، إذا كانت المادة متفرعة ومعناها غير واضح في ذهنك، فإن 90 إلى 95% من وقت المذاكرة تحتاجه في التسميع، أما مواد الفلسفة وعلم النفس والاقتصاد، فإن تسميعها يحتاج إلى 50% من وقت المذاكرة.

أما المواد المتسلسلة، كالتاريخ، فتحتاج من 20 إلى 30 % من وقت المذاكرة للتسميع، هناك ثلاثة طرق للتسميع، عليك اتباعها أثناء المذاكرة أو المراجعة.

 

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا