10 معلومات عن يوم التأسيس السعودي جميلة لا تفوتك

10 معلومات عن يوم التأسيس السعودي جميلة لا تفوتك

يمثل يوم التأسيس السعودي رحلة عبر الزمن لاستكشاف الجذور العميقة للمملكة العربية السعودية، والتي تمتد لقرابة 3 قرون من الزمان.

ومع حلول هذه الذكرى الوطنية الغالية، يبحث الكثيرون عن التفاصيل التاريخية والاجتماعية التي شكلت هوية هذا الوطن العظيم منذ اللحظات الأولى لتأسيسه في الدرعية.

ونستعرض في هذا التقرير مجموعة من المعلومات الثرية التي تلخص قصة بناء الدولة السعودية الأولى ومظاهر الحياة فيها.

حقائق تاريخية عن انطلاقة يوم التأسيس

يرتبط يوم التأسيس بمنتصف عام 1139 هـ، الموافق لشهر فبراير من عام 1727م، وهو التاريخ الذي تولى فيه الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية.

ولم تكن هذه الانطلاقة مجرد تغيير في القيادة، بل كانت تحولا سياسيا كبيرا نقل المنطقة من حالة التشتت والفرقة إلى بناء دولة عربية خالصة تحقق الأمن والاستقرار.

إليكم 10 معلومات جوهرية عن هذه الحقبة العريقة:

  • المؤسس الأول: ولد الإمام محمد بن سعود في الدرعية عام 1090 هـ (1679م)، وقد اتسم بصفات القيادة الحكيمة والتدين والشجاعة، وقضى 40 عاما في القيادة والتأسيس.

  • عاصمة التأسيس: تعد الدرعية القلب النابض للدولة، وقد تأسست عام 850 هـ (1446م) على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي، الجد الثاني عشر للملك عبدالعزيز.

  • الدستور والمنهج: اتخذت الدولة السعودية الأولى منذ يومها الأول القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دستورا ومنهجا لها.

  • الاستقلال السياسي: تميز عهد التأسيس بالاستقلال التام وعدم الولاء لأي قوة إقليمية، مما مكن الدولة من التوسع ونشر نفوذها في معظم أرجاء الجزيرة العربية.

  • سور الدرعية العظيم: من أبرز منجزات الإمام محمد بن سعود بناء سور الدرعية التاريخي، الذي صمم خصيصا للتصدي للهجمات الخارجية وحماية أمن العاصمة.

  • الوحدة الوطنية: نجح الإمام في توحيد شطري الدرعية تحت حكم واحد، مما أسهم في تقوية النسيج الاجتماعي وتوحيد أفراد المجتمع.

  • الازدهار العلمي: كانت الدرعية منارة للعلم والثقافة، حيث أقيمت مجالس العلم في «الباطن» بوادي حنيفة، وبرزت فيها مدرسة متفردة للخط والنسخ.

  • سوق الموسم: اشتهرت الدولة بأسواقها العامرة، وكان سوق الدرعية يسمى «الموسم»، وهو موضع دائم للبيع والشراء يزدحم بالمتسوقين والبضائع من كل حدب وصوب.

  • نخوة العوجا: تعد «نخوة العوجا» نداء الفخر والانتماء للدولة السعودية، والمقصود بـ «العوجا» هي مدينة الدرعية التي تقع على امتداد وادي حنيفة بتعرجاته الطبيعية.

  • الفروسية والأصالة: ارتبطت الخيل العربية بتاريخ التأسيس ارتباطا وثيقا، حيث امتلك الأئمة آلاف الخيول من أعرق السلالات، وكان للإمام سعود بن عبدالعزيز فرس مفضلة تسمى «كريعة» يركبها في حملاته.

​​​​​​​

الحياة الاجتماعية وقيم الضيافة في عهد التأسيس

تعكس ذكرى يوم التأسيس منظومة من القيم العربية الأصيلة التي عاش عليها المجتمع السعودي، حيث كان الكرم وحسن الضيافة من أبرز سمات الأئمة والمواطنين على حد سواء.

وكان مجلس الإمام مفتوحا يوميا لاستقبال أصحاب الحوائج والشكايات، والبت فيها بما يحقق العدل والمساواة.

كما عرف الأئمة بتقديرهم للعلم وأهله، فكانوا يمنحون الصبيان الذين يتقنون الخط عطايا جزيلة لتحفيزهم على التميز.

وشهد عهد التأسيس اهتماما بالغا بالفئات المحتاجة، حيث كان الإمام سعود بن عبدالعزيز يقدم الطعام يوميا لمئات الأشخاص، ويتراوح عدد الذين يقوتهم ما بين 400 و500 نفس يوميا.

وفي شهر رمضان المبارك، كانت الدرعية تتحول إلى وجهة للمساكين من أهل نجد، حيث يستقبلهم الإمام في قصره للإفطار ويكسوهم ويمنحهم العملات المحلية.

الإرث المعماري في مناطق الدولة السعودية الأولى

تتجلى أهمية يوم التأسيس في الطراز المعماري الفريد الذي انتشر في مناطق الدولة، حيث استفاد الأجداد من الموارد الطبيعية مثل الطين والحجر وجذوع النخل لبناء القصور والحصون.

وتعد قصور الدرعية مثل قصر سلوى في حي الطريف شاهدا على قوة البناء وجمال التصاميم النجدية التي حافظت على جوانب الحشمة والخصوصية.

ولم يقتصر هذا الإرث على نجد فحسب، بل شمل مساجد تاريخية في الجنوب مثل مسجد طبب بعسير، وبيوتا عامرة في الحجاز والمنطقة الشرقية.

​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011