خد بالك.. الحاجات دي هتكره الطفل في المدرسة من أول يوم

مع أول يوم دراسي، تكون مشكلة جميع الآباء أن الأطفال لا يريدون الذهاب للمدرسة؛ مهما كانت هذه المدرسة جميلة أو تمتلئ بالأنشطة التعليمية المسلية.

لكن الآباء أنفسهم قد يكونوا سبب كبير في كره الطفل للمدرسة، ببعض التصرفات الخاطئة التي يفعلونها دون قصد.. تعالوا بنا نتعرف عليها في السطور التالية، ونتعرف أيضا على حل هذه المشكلة.

الضغط عليه بالمذاكرة

عندما يرفض طفلك المذاكرة في بداية العام فهو «مش بيدلع» لكن عقله يكون غير مستعد للتفكير واستقبال المعلومات بعد فترة طويلة من الإجازة

والحل أن تبدأ مع الطفل قبل الدراسة بأسبوعين مثلا في مراجعة مواد العام السابق أو تعريفه بالمواد التي سيدرسها في العام الجديد، حتى تجهز عقله للمذاكرة.

تلاحقه بالأوامر

Mother Telling Off Son At Home

أي طفل في العالم يكره الأوامر والتوجيهات المباشرة، لأنها تشعره بأنك تقييد حريته؛ خاصة إذا كان خارجا من إجازة طويلة يشعر فيها بقمة الحرية والانطلاق.

لا تطلب من طفلك المذاكرة بطريقة مباشرة.. ولكن ابتكر بعض الأساليب التي تحببه في المذاكرة، مثل البدء معه ببعض الألعاب أو الأغاني التعليمية المتعلقة بالمادة التي سيدرسها.

عدم الاهتمام بمظهر الطفل

إذا شعر طفلك  أنه أقل من باقي الأطفال في الملابس أو حتى لا يستخدم أدوات مدرسية جديدة مثلهم، سيفقد الثقة في نفسه، وسيكره الذهاب للمدرسة.

لذلك منذ اليوم الدراسي الأول وحتى آخر العام، احرص أن تكون ملابس طفلك نظيفة ومكوية، وشعره وأظافره منظمين. وأدواته الدراسية جديدة، حتى لا يسخر منه زملاءه ويكره المدرسة بسببهم.

حرمانه من اللعب

الطفل اللعب

اللعب هو عالم الطفل الخاص، وعندما تحرمه من اللعب مع بدء الدراسة، فأنت تحرمه من أحب الأشياء لقلبه، فكيف تنتظر منه أن يحب المدرسة بعد ذلك؟

يمكنك استغلال اللعب لتشجيع الطفل على المذاكرة، بتخصيص وقت للعب واشتراط أن ينهي مذاكرته حتى يلعب.

أو بالاستعانة بالألعاب التعليمية التي تنمي الذكاء أو تساعده على إتقان مهارة مختلفة كاللغات، أو ألعاب الأرقام، أو حتى ألعاب التلوين التي تنمي لديه الحس الفني.. وقد تجدها بسهولة في تطبيقات الموبايل.

إجباره على النوم مبكرا

«يا تنام يا تذاكر».. إذا كنت تردد هذه الجملة، فاعلم أنها أكثر جملة ممكن أن يكرهها الطفل.

تنظيم مواعيد نوم الطفل بالتأكيد شيء مهم جدا، لكن لابد أن يتم بالتدريج وقبل بدء الدراسة بأسبوعين على الأقل.

وإذا كان الطفل يرفض تماما النوم مبكرا، فهذه بعض الخطوات التي ستساعده:

  • املأ يومه بالأنشطة التي يبذل فيها مجهود وتساعده على النوم مبكرا، مثل الاشتراك له في لعبة رياضية.
  • الاستعانة ببعض الأطعمه التي تساعد على النوم مثل اللبن والنعناع والينسون.
  •  ابتعاده عن الأجهزة الإلكترونية وكل شيء يزيد انتباهه قبل النوم بفترة كافية.
  •  تجهيز جو البيت ليساعد الطفل على الهدوء والنوم ببعض الديكورات والأضواء الهادئة.

مقارنته بزملاءه

الأطفال المدرسة

إذا أردت أن تشجع طفلك على المذاكرة فاختر أي وسيلة أخرى غير  مقارنته بأصدقاءه في المستوى الدراسي أو حتى في السلوك.

لأنك يجب أن تفهم أن عقل الطفل لا يستوعب الأمور مثل الكبار، ولن يفهم أنك تريد مصلحته بهذه الطريقة، بل سيشعر أنك تراه أقل من باقي زملاءه، ولن يحب الذهاب للمدرسة مرة أخرى لأنها تذكره أنه أقل من الجميع.

تعرضه للضرب

إذا تعرض الطفل للضرب أو المعاملة بقسوة في المدرسة فهي ليست غلطة المدرس وحده، لكنها غلطتك أنت أيضا.

قبل أن يبدأ العام الدراسي يجب أن تذهب لزيارة للمدرسة أكثر من مرة، وتتعرف على مدرسين طفلك، وتخبرهم بالطريقة المثلى للتشجيع طفلك أو معاقبته إن أخطأ بعيدا عن الضرب، حتى لا «يتعقد» من المذاكرة.

من المهم أن تستمر هذه المتابعة بصورة أسبوعية طوال العام الدراسي، لأن تعرض طفلك للضرب أو المعاملة السيئة ولو لمرة واحدة، قد يجعله يكره المدرسة للأبد.

تهدده بالمدرسين

An angry teacher holding a composition book and pointing a ruler.

عندما يخطئ طفلك لا تقول له أنك ستخبر المعلمة في المدرسة حتى تعاقبه أو تضربه.

فيجب أن ترتبط المدرسة في عقل الطفل بالأشياء التي يحبها حتى لا يخاف من الذهاب إليها أو يكره المذاكرة كلها.

أميرة عبد الرازق

محررة صحفية ومترجمة مصرية مهتمة بشؤون التعليم واللغات وريادة الأعمال

ميكس ميديا