«السوريين منورين مصر ليه؟».. مظاهرة حب إلكترونية بين شعبين

مرة أخرى يؤكد المصريون للسوريين المقيمين في مصر ترحيبهم باستضافتهم في مظاهرة حب إلكترونية ردا على دعوى قضائية رأى فيها البعض محاولة للتفرقة بين الشعبين.

البداية عندما طلب المحامي المصري سمير صبري من القضاء حصر أموال السوريين المستثمرين والعاملين بمصر، بعدما نجحوا في العديد من المجالات داخل مصر وفي تحقيق أرباح هائلة ومشاريع تفوقوا فيها على المصريين.

وقال في مذكرته: «الأموال التي في أيدي السوريين باتت حائرة في مصر ما بين الاستثمار في العقارات أو البورصة أو القطاع الصناعي في حين فضل سوريون المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجارة التجزئة كمجال لاستثمار الأموال».

وتابع وفقاً لعدد من التقارير الصحافية: «إحصاءات قدرت حجم استثمارات رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال السوريين والذين انتقل معظمهم للإقامة في مصر بعد بدء الأزمة قدرت بـ23 مليار دولار مستثمر معظمها في عقارات وأراض ومصانع ومطاعم ومحلات تجارية وغيرها، وبات السوريون يملكون أهم مصانع الألبسة والنسيج كما سيطر بعضهم على مناطق تطوير عقاري في أهم وأرقى المناطق المصرية».

رد المصريين جاء سريعا وانتشرت التدوينات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ترحب بتواجد السوريين في مصر وتبرز الفائدة من تواجدهم، وبين أكثر الوسوم التي انتشرت على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» «#السوريين_منورين_مصر».

«شبابيك» بحث في التدوينات للتعرف على الأسباب التي عدّدها المصريون عن «نور السوريين».

المأكولات السورية

أشارت العديد من التدوينات إلى المأكولات السورية التي أحبها المصريون وأصبحت منتشرة بشكل كبير.

 

مواقف وتاريخ قديم

يتذكر البعض الاتحاد السابق بين الدولتين فيما عرف بالجمهورية العربية المتحدة، ولا ينسى الكثيرون ما حدث خلال العدوان الثلاثي حينما توقف البث الإذاعي في مصر لينطلق الصوت من راديو سوريا «من دمشق هنا القاهرة».

الصناعات السورية

أصبح العديد من المصريين يفضلون المنتجات السورية ويرون أنها الأفضل.

السوريون يردون

وبنفس القدر من الحب جاءت ردود السوريين.

 

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا