قصص رعب حقيقية


قصص رعب حقيقية بعضها حدث في مصر

قصص الرعب دائمًا ما نشاهدها في الأفلام السينمائية أو نقرأ عنها في كتب القصص والروايات الخيالية، إلا أنها ليست بالضرورة أن تكون من نسج خيال مؤلف أو كاتب قصص، فهناك قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل سواء في مصر أو دول أخرى، وربما تكون أكثر متعة وتأثيرًا من القصص الخيالية التي قد لا تمت بالواقع بصلة.

قصص رعب حقيقية قصيرة

  • بابا.. إنت بتعمل إيه؟

(بابا.. إنت بتعمل إيه؟.. كان بيلحن الجملة وهو بيقولها كأنه بيغني أغنية، مديت إيدي اللي بتترعش وحطيتها على أُكرة الباب، حاولت أغمض عينيا عشان أحس بوجوده...

قلتله: " مش بعمل حاجة يا صغيري"

صوتي تهدج جدًا، الدموع قربت توصل، روحي مليانة حزن وغضب مع بعض بيسيطروا عليا، فيه مراري في زوري، طيب إيدي التانية على وشي بحاول أغطيه، الدموع المالحة وجعت الجرح المفتوح.

كان لازم أقعد رجليا بتترعش وضعيفة، قعدت على التواليت قبل ما أقع على الأرض، إيدي سابت الباب ووقعت جنبي باستسلام، خط طويل ماشي على إيدي ببطء مرعب...

بابا.. إنت بتعمل إيه؟... رعشة بتجري في جسمي كله لما بسمع صوته، كأن حد بيلف حبل مشنقة على رقبتي، الطريقة اللي بيقول بيها الجملة، الطريقة اللي بيلحن بيها الكلام كأنه بيغني، افتكرت شفايفه الصغيرة وهو بيمص بيها صابعه لما كان رضيع لسه بيملى الدنيا فرح...

بدأت افتكر ذكرياتي معاه.. لما كنت في الجراج تحت عربيتي بحاول أصلحها، كان واقف جنب رجلي بيرقص وهو بينط على رجليه الصغيرة وماسك في إيده (مستر بون بون) اللعبة المفضلة ليه، مستر بون بون كان أرنب لعبة كان ماسكه من ودانه وهو بيرقص، قالي إن مستر بون بون بيحب يصلح عربيات زيي، أنه هيبقى أول أرنب بيصلح عربيات في العالم كله.

لما كنت في المطبخ بشرب زجاجة البيرة السابعة، والدته كانت بتصرخ فيا بسبب الفواتير اللي مش عارف أدفعها، الفلوس القليلة اللي بتيجي من شغلي والفلوس الكتير اللي بصرفها على تصليح العربية، كان واقف مستخبي ورا التلاجة، شعره الأشقر الطويل باين من جنب التلاجة.

والدته قررت ترمي عليا زجاجة بيرة، طبعا كانت فاضية لو كانت مليانة كنت شربتها، ماكنتش مهتم هى بتقول إيه وماكنتش مهتم هو سمع إيه، كل اللي كنت مهتم بيه إني أشرب زجاجة بيرة كمان لما أخلص اللي في إيدي دلوقت.

همس من ورا التلاجة إن مستر بون بون هيكون أفضل أرنب خفي في العالم بس أنا مكنتش مهتم...

لما كُنا في مكتبي كنت شغال وردية تانية بعد الضهر عشان عندي مواعيد تسليم شغل متأخرة، مواعيد التسليم هى اللي بتشنق الكسالى اللي زيي، كان بيشدني من إيدي، مكنش فاهم أد إيه مواعيد التسليم، لما قلتله إني لو مسلمتش الشغل في ميعاده هكون في حكم الميت..

سألني ليه هموت لو مخلصتش شغلي، حاولت أفهمه إن الموت هنا مش بمعناه الحرفي، كنت بكلمه من غير ما أبص له، قالي إن مستر بون بون هيكون أحسن أرنب بيصلح ناس ميتين في العالم.

الصبح وأنا قاعد في عربيتي قدرت أشغلها بس صوتها عالي ومزعج، فيه حاجة مكسورة لسه فيها مخليه العادم بتاع العربية كثيف جدًا، لعنت العربية والوقت والفلوس اللي ضاعوا في تصليحها، ضربتها برجلي بغضب، كان واقف يتفرج عليا من ورا شباك الجراج، كان بيسألني انت بتضرب العربية ليه؟

ببساطة تجاهلته، تجاهلت سؤاله، تجاهلت كل حاجة فضل يبصلي ولما لاحظ إني بتجاهله، الدموع نزلت من عينيه بحزن، استخدم مستر بون بون عشان يمسح الدموع اللي ملت وشه.

سمعت صوت العربية بتشتغل، البيرة كانت مخدراني والغضب ماليني، راسي كانت بتوجعني من ضربتها ليا، إيدي بتوجعني من ضربي ليها، صوت العربية كان جاي من الجراج المقفول عالي ومزعج، سمعت صوت العربية بتتحرك فجأة عشان تخبط في الحيطة، جريت على الجراج، الدم مالي المكان مستر بون بون واقع على الأرض وغرقان دم والعربية متكسرة تمامًا.

بابا.. إنت بتعمل إيه؟.. حطيب إيدي على ودني عشان ما أسمعوش...

الدم بيملى الأرض تحتي، سامعه بيخبط من برا الباب، أنا عارف أنه مش هو، مش حاسس بيه، الصوت حي أوي إنه يكون صوت ابني الميت، والدته سابتني في البيت لوحدي ومشيت لما مات..

كان بيصرخ فيا إني أفتح الباب، كان بيعيط بحزن، قالي إنه سامحني على موته، الدم خرج من تحت الباب لبرا، ابني مات من شهر، أنا مش عارف مين اللي برا الباب..

عارف إنه صوته بس مستحيل اللي برا يكون ابني، ابني مات ابني مش بيخبط على الباب عشان يدخلي، ابني وحشني، أنا قررت أهرب من الكائن اللي برا ده...

أنا خايف عشان كده ههرب وأروح لابني الحقيقي يطمني، أنا خايف من الكائن اللي برا.. صوت الخبط بيزيد، صوته بيتوحش، الدم بيقويه، الباب بيتكسر تحته، بصيت على شراييني المقطوعة، الدنيا بتلف بيا ابني الحقيقي بيضحكلي، الباب بيتكسر وعنيا بتتقفل للأبد)

ملحوظة: الأب نجا من حادثة الانتحار لما حد من الجيران حس بحركة غريبة في البيت فطلب النجدة، لما وصلت لقيت الباب مكسور بطريقة وحشية والأب كان واقع في الأرض وشرايينه مقطوعة، أنقذوه ولما فاق حكى الحكاية لكن مش عارف إيه اللي كان برا الباب وكان وعاوز منه إيه؟

العديد من أفلام الرعب الأجنبية مستوحى في الأساس من قصص حقيقية، ونوضح إحدى هذه القصص فيما يلي:

  • منزل الأشباح

انتقلت عائلة من زوج وزوجة وبناتهم الخمس إلى منزل جديد، وبمجرد أن أقاموا فيه لاحظوا وقعوا أحداث غريبة مثل تحرك الأثاث، والأبواب تفتح وتغلق تلقائيًا، مع سماع أصوات غريبة، حتى بدأت الأرواح غير المرئية في دفعهم وإيذائهم.

بعد معاناة طويلة، اكتشفت الأسرة في النهاية أن العقار الذي تسكن فيه تطارده أشباح، وكانت توجد روحًا شريرة تهاجم هذه الأسرة بشكل خاص، لأن مكان إقامتهم كانت تعيش فيه في القرن التاسع عشر امرأة شريرة (مشتبهًا في أنها شيطانية) واتهمت بقتل طفلها الأول بعنف.

قصص رعب حدثت بالفعل في مصر

يشارك عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) تجاربهم المختلفة على صفحاتهم الشخصية والمجموعات العامة، ومن بينها المواقف المرعبة والمخيفة التي حدثت لهم بالفعل، نستعرض بعضها فيما يلي:

  • القصة الأولى

(الفجر جوزي كان رايح الشغل وأنا كنت نايمة صاحية حاسيت إن في زي روح شفافة بتخرج من جسمي واعدت جمبي على السرير تصلي، وأنا شوفت خيالها في الحيطة كأنه راجل غريب فضلت استغفر لقيتها جت جمبي ونامت وحضنتني فضلت استغفر أكتر وخوفت أوي وعاوزة أنادي على جوزي وخايفة ومش قادرة، بعدها بشويه تخيلت إن جريت بره لجوزي وبعيط ووقعت في الأرض بس ده محصلش فعلا، وأنا مش عارفة إيه ده ومرعوبة أقوم من مكاني)

  • القصة الثانية

(في مرة كنت مروح بالليل حوالي الساعة 3 الفجر، ولازم أعدي من شارع أنه بخاف منه وناس كتير بتخاف منه، وفضلت ماشي وفي أول الشارع ده جريت بسرعة وأول ما وصلت أخره وقفت علشان أخد نفسي يجي حوالي دقيقة ورحت مشيت وقبل ما أوصل البيت يجي حوالي 5 متر حسيت ان في حاجة ورايا ببص وريا لقيت وحدة طويلة لبسة أسود في أسود)

(روحت ماشي بسرعة شويه ووصلت البيت، وبرضو وريا، قدام الباب بتاعنا 6 درجات سلالم طلعت على السلالم ووقف على اخر درجة من فوق وببص عليها لقيتها طولت أكتر وماشية بطريقة غريبة، وفجأة جات قصادي وراحت جت عليا وفضلت تقرب تقرب، وأنا فضلت أخبط على الباب بسرعة وأصوت لحد ما أبويا وأمي فتحولي الباب)

قصص رعب أحمد يونس

يعرض برنامج كلام معلمين المذاع على محطة راديو 9090، حكايات وقصص رعب حدثت بالفعل، نعرض بعض من هذه القصص فيما يلي:

  • القصة الأولى

(في يوم كنت بنيم ابني اللي عنده سنتين، نام فقمت من جمبه ولقيته بيبصلي بصه غريبة وبيقولي هتوحشني يا بابا، ابتسمت وقولتله لا مش اسمها هتوحشني اسمها تصبح على خير، ابتسم الطفل ابتسامة مريبة جدا وقالي تصبح على خير يا بابا لو هتنام، هتوحشني لو هتموت.. بيقول الأب كانت ليلة سودة ومنمتش فيها ولا ثانية وابني بينكر تماما بعدها أنه قالي الكلام ده)

  • القصة الثانية

(في ليلة ابني صحي من النوم ومفزوع بيشتكي من العفريت المستخبي تحت السرير بتاعه، قلتله روح نام مفيش عفاريت تحت السرير، الخوف بان عليه جدا وجري وقال هو فعلا مش تحت السرير هو وراكي حالا، بتقول الأم حسيت فعلا بحاجة بتتحرك ورايا وخفت اتلفت لكن لفيت وشي ولمحت حاجة بتجري بسرعة لركن مضلم، لحد انهاردة هو مش حابب يقول هو شاف إيه ورايا وشاف إيه تحت السرير)

  • القصة الثالثة

(ابني اللي عنده أربع سنين خرج من أوضته بيجري ويصرخ بعد ما نيمته بدقايق، ببصله فوجئت بحاجة شبه كورة لونها أسود بتجري وراه وهو بيجري، أول ما خرجت الحاجة دي من الأوضة وهى ماشية اختفت، بس لمحتها في الثواني اللي خرجت فيها، بصينا لبعض، وكل واحد فينا اتأكد إن التاني شاف نفس الحاجة، إن اللي هو بيجري منه أنا كمان شوفته، ومفيش يومين وكنا سبنا البيت للأبد)

المصدر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا