حكمة عن المولد النبوي الشريف للإذاعة المدرسية

في يوم الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، يحتفل العالم الإسلامي بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتزامنا مع هذا الحدث العظيم، يبحث الكثير من الطلبة عن حكمة عن المولد النبوي الشريف للإذاعة المدرسية.

وفي هذا اليوم العظيم نتذكر هدى النبي ونتحدث عن أخلاقه العظيمة، وما لاقاه في دعوته من مصاعب حتى مَكّن الله لدينه في الأرض.

فالرسول كان في خُلقه قرآنا يمشي على الأرض، وكان سلوكه خير وسيلة للدعوة إلى الله وإلى الدين الجديد الذي ينبذ عبادة الأصنام ويدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له على مِلة أبو الأنبياء إبراهيم (عليه السلام).

 

كلمة عن المولد النبوي الشريف للإذاعة المدرسية قصيرة

إن ميلاد الرسول الكريم في عام الفيل بمكة المكرمة، كان بداية لعهد جديد تمحى فيه الجاهلية والشرك وعبادة الأصنام، ويعلي فيه من شأن العلم والفهم، والتوحيد، والإيمان بالرسالات السماوية وأنبياء الله جميعاً، وبأن محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خاتم الأنبياء والمرسلين.

وكان للرسول سِمات وأوصاف مَذكورة في كتب سماوية سابقة مثل التوراة والإنجيل، وله مُعجزات رافقت ميلاده مثل ارتجاج إيوان كَسرى وسقوط 14 شرفة منه وتهاوي الأصنام المنصوبة حول الكعبة.
ومن معجزات مولده أن غاضت بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن وحتى ميلاده، كما خمدت نيران الفَرس التي لم تخمد لألف سنة قبل هذا اليوم.

وفي هذا الصباح الشريف، والذي يوافق ذِكرى المولد النبوي الشريف علينا أن نتذكر المواقف المهيبة في سيرة رسول الله ونتحدث عن صفاته وأخلاقه العظيمة، فهو القائل: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.

حكمة عن المولد النبوي الشريف للإذاعة المدرسية

في فقرة حكمة مدرسية عن المولد النبوي نذكر بعض من أقوال الكاتب الكبير عباس محمود العقاد، في كتابه عبقرية محمد: رُبَّ رجلٌ وسيمٌ غير محبوب، ورُبَّ رجل وسيم محبوب غير مهيب، ورُبَّ رجل وسيم يحبه الناس ويهابونه وهو لا يحب الناس ولا يعطف عليهم ولا يبادلهم الوفاء، أما محمد (عليه السلام) فقد استوفى شمائل الوسامة والمحبة والعطف على الناس، فكان على ما يختاره واصفوه ومحبوه، وكان نعم المسمى بالمختار.

وقال أيضا: ظنوا أن النبي لا يحزن، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال، ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال لا فضل له في الكرم، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر، إنما الفضل في الحزن والغلبة عليه، وفي الخوف والسمو عليه، وفي معرفة المال والإيثار عليه.

عمر مصطفى

صحفي مصري

ميكس ميديا