تعبير عن بر الوالدين واجب ديني بالعناصر

تعبير عن بر الوالدين واجب ديني بالعناصر


موضوع تعبير عن طاعة الوالدين وفضلهما بالعناصر

طاعة الوالدين يعتبر من الموضوعات الهامة التي تدرس للطلاب في المراحل التعليمية المختلفة، ويمكن أن يتضمن امتحان اللغة العربية كتابة موضوع تعبير عن بر الوالدين، لذلك يقدم شبابيك نموذج استرشادي للطلاب يمكنهم الاستفادة منه في كتابة موضوع متكامل يتضمن العديد من الاستشهادات.

عناصر موضوع تعبير عن طاعة الوالدين وفضلهما

كتابة موضوع تعبير عن طاعة الوالدين وفضلهما تستلزم كتابة المقدمة أولًا ثم مناقشة عدة عناصر وأخيرًا كتابة الخاتمة، وتتمثل العناصر التي يمكن تناولها في هذا الموضوع في:

  • فضل الوالدين

  • أهمية طاعة الوالدين وخطورة عقوقهما

  • بر الوالدين في الإسلام

  • فضل طاعة الوالدين وبرهما

مقدمة تعبير عن بر الوالدين

»عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني«

حديث شريف يُبين لنا الفضل العظيم لبر الوالدين، فلم يأمرنا الله سبحانه وتعالى بطاعتهما إلا لفضلهما الكبير علينا الذي نعجز عن رده مهما فعلنا لكن علينا أن نسعى جاهدين كي نتمكن من رد جزء من الجميل ما استطاعنا إلى ذلك سبيلًا، دعوني الآن أتحدث بشيء من التفصيل عن فضل الوالدين وأهمية طاعتهما والإحسان إليهما ما داموا على قيد الحياة.

موضوع تعبير عن فضل الوالدين بالعناصر والاستشهادات

مهما تحدثت عن فضل الوالدين فلن أتمكن من أن أوفيهما حقهما، فهما الحياة وهما الدعم والسند لنا مستعدين للتضحية بعمرهم من أجل سعادة أبنائهم فقط، هما اللذان سهرا الليالي الطوال على راحة أبنائهم وتعاهدا على حمايتهم بالرعاية والنفقة في كل مراحل عمرهم.

تواصل الأم الليل بالنهار من أجل الاطمئنان على أبنائها إذا أصاب أحدهم أي أذى أو مرض، ويشقى الأب ويعمل ليلًا ونهارًا من أجل توفير حياة كريمة لهم، ويستمران في العطاء طوال حياتهم دون كلل أو تأفف، لذلك فهما أحق الناس بحسن صحابتنا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

»جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك«

شئنا أم أبينا نحن مأمورين بطاعة الوالدين لأن برهما يُقربنا من الله عز وجل وقد يكون سببًا في فوزنا بالجنة، فهى سر من أسرار الفلاح والنجاح في الحياة، وهنا تنبع أهمية طاعتهما وخطورة عقوقهما التي تكون سببًا في غضب الله علينا ومن ثم الشقاء في الدنيا والعذاب في الأخرة.

 »وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا«

آية قرآنية كريمة تحثنا على بر الوالدين والإحسان إليهما، بل تحذرنا من التأفف عند التحدث معهما، وامتثالًا لأمر الله سبحانه وتعالى لا بد أن نكرمهما ونعاملهما برفق ولين وألا نغلظ عليهما في القول والفعل، لنيل رضوانه ومحبته وحتى نسعد في الدنيا وننعم في الدار الأخرة.

كرم الله الوالدين تكريمًا عظيمًا وأمرنا ببرهما في جميع الأحوال حتى إذا كانا يحاولان إجبارك على الشرك به تبارك وتعالى، لذلك يجب ألا يتنصل أي شخص من واجباته تجاه والديه وأنه ملزم ببرهما والإحسان إليهما، الدليل على ذلك قوله الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

»ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير * وإن جاهداك على أن تُشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعلمون«

عدم طاعة الوالدين مرتبطة فقط بما فيه معصية لله عز وجل أو الشرك به، كما توضح لنا الآية الكريمة، لذلك لا يجب أن نتأخذ طاعتهما ذريعة لفعل منكر نهى الدين عنه وألا نأخذ شركهما بالله حجة لعقوقهما أو معاملتهما بطريقة سيئة.

بر الوالدين من أهم الفرائض التي فرضها الله علينا، ومن يفعلها ينال أجر عظيم عليها، فالإحسان إليهما يعادل الجهاد في سبيل الله عز وجل، والدليل على ذلك موجود في السنة النبوية التي تتضمن العديد من الأحاديث الشريفة التي تحث على بر الوالدين وتبين لنا فضله العظيم، عن أنس رضي الله عنه جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: إني اشتهي الجهاد ولا أقدر عليه، فقال عليه الصلاة والسلام:

»هل بقى من والديك أحد؟ قال: أمي قال: فأسأل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد«

إذا كان بر الوالدين بابًا للدخول للجنة فإن عقوقهما قد يكون سببًا في دخول النار، فالعاق لوالديه لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إليه ويعجل الله عقوبته في الدنيا، فكيف لعاقل أن يحرم نفسه من سعادة الدارين ويختار العذاب والشقاء في الدنيا والأخرة؟!

خاتمة موضوع تعبير عن واجبنا نحو الوالدين

وجود الأبوين في حياتنا نعمة كبيرة لا يقدرها إلا من حُرم منها، فهما كنز عظيم إما يكون سببًا في نعيمنا أو شقاءنا في الدارين، أفضل ما أختم به موضوعي ما قاله ابن عباس (رضي الله عنه):

»ما من مؤمن له أبوان فيصبح ويمسي وهو محسن إليهما إلا فتح الله له بابين من الجنة«

وما كتبه حافظ إبراهيم عن الأم:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعبًا طيب الأعراق

الأم روض إن تعهده الحيا

بالري أورق أيما إيراق

المصدر

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا