موضوع تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد

موضوع تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد

موضوع التعبير سؤال أساسي في امتحان اللغة العربية في المراحل الدراسية المختلفة، لذلك يجب أن يتدرب الطالب على كتابته بشكل صحيح كي يتمكن من كتابة موضوعات متكاملة، يوضح شبابيك تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد كنموذج استرشادي يستعين به الطلاب، فيما يلي.

عناصر تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد

يجب أن يتضمن أي موضوع تعبير عدة عناصر أساسية بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، وتتمثل عناصر تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد في:

  • مظاهر استقبال العام الدراسي الجديد

  • العام الدراسي الجديد في ظل جائحة كورونا

  • التخطيط للعام الدراسي الجديد

  • أهمية الدراسة والمدرسة

مقدمة تعبير عن العام الدراسي الجديد

يا أيها النوارس      هيا إلى المدارس

عودوا إلى الدروس     رياضة النفوس

تعلموا العلوما           فالجهل لن يدوما

أبيات شعرية جميلة عن العودة للدراسة، تؤكد على أهمية طلب العلم باعتباره السبيل الوحيد لتربية النفس والهروب من الجهل، لذلك يجب أن نحتفي ببداية العام الدراسي الجديد ونستقبله بكل حماس، دون أن نجعل جائحة كورونا عائقًا أمامنا للذهاب لمدارسنا وطلب العلم، لكن في الوقت نفسه يجب ألا نغفل عن اتخاذ الإجراءات الوقائية الاحترازية اللازمة.

تعبير عن استقبال العام الدراسي الجديد

لا تقتصر مظاهر استقبال العام الجديد على شراء الحقائب المدرسية والأدوات المكتبية الجديدة فقط، بل تحتفي المدارس والجامعات أيضًا بطلابها الجدد عن طريق تنظيم فعاليات وأنشطة ممتعة تجدد نشاط التلاميذ والطلاب وتعيد شحن طاقتهم لبدء الدراسة بكل همة وحيوية.

يجب ألا ننسى أن الله عز وجل حثنا على طلب العلم وأعطى العلماء مكانة خاصة، ما يؤكد أهمية المدرسة باعتبارها الخطوة الأولى لطلب العلم والمعرفة، حيث قال تبارك وتعالى في كتابه العزيز:

»قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون«

لا يمكن التغافل عن الخوف من انتشار فيروس كورونا بالتزامن مع العودة للدراسة، بسبب التزاحم بين الطلاب والمعلمين والموظفين داخل المدارس، إلا أنه في الوقت نفسه يجب ألا يُشكل عائقًا يحول دون الاستمتاع بالعام الدراسي الجديد أو يقتل مظاهر البهجة والفرح خاصة بالنسبة للطلاب الجدد، خاصة مع وجود إجراءات وقائية تساعد في تجنبه.

يمكن تفادي هذا الخطر والاستمتاع بعامنا الدراسي الجديد عن طريق اتباع الإجراءات الاحترازية مثل تطهير المدارس بشكل دوري، الالتزام بترك مسافة متر ونصف بين كل طالب وأخر، مع ضرورة توعية الطلاب بأهمية النظافة الشخصية وغسل اليدين بالإضافة إلى تناول أطعمة صحية كالفواكه والخضروات.

لا بد أن نعي أن التعليم عن بعد يفتقد الكثير من المزايا المتوفرة في التعليم التقليدي (الذهاب للمدرسة) وعلى رأسها التفاعل مع زملاء الفصل والمدرسين وجهًا لوجه، والمشاركة في البرامج الإذاعية والأنشطة المدرسية المختلفة، الأمر الذي يسهم في تعزيز وتطوير الكثير من المهارات للطالب، مثل الإلقاء أو العمل مع فريق وما إلى ذلك، ويعتبر ذلك كافيًا كي نستقبل جميعًا العام الدراسي الجديد بكل فرح وسرور.

يعتبر العام الدراسي الجديد أفضل بداية لوضع خطة دراسية لكل من أراد التفوق، لذلك لا بد أن يضع الطالب جدولًا زمنيًا لتنظيم وقته، ويجب أن يكون النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا شيئًا أساسيًا في هذا الجدول، حتى يتمكن من تنفيذ الواجبات المنزلية في الوقت المحدد، ومذاكرة دروسه ومراجعتها بعد حضور الحصص المدرسية، فالبداية الصحيحة والجادة منذ بداية العام تساعد على تحقيق النجاح والتفوق في نهاية المطاف.

تنبع أهمية المدرسة من كونها مكانًا لطلب العلم، الذي حثنا عليه ديننا الحنيف، وهناك الكثير من الأدلة في القرآن والسنة النبوية التي تؤكد ذلك، نذكر منها حديث أشرف الخلق نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) قال: »طلب العلم فريضة على كل مسلم«

عن أبي هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »ألا أن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم«

​​​​​​​

خاتمة تعبير عن العام الدراسي الجديد

لولا العلم لظللنا منغمسين في ظلمات الجهل، لذلك يجب أن نسعد بمدرستنا ونستقبل عامنا الدراسي الجديد بكل حفاوة مودعين حياة الكسل والخمول، ولا بد أن نفهم جيدًا أن الهدف من الدراسة والذهاب للمدرسة ليس الحصول على شهادة دراسية فقط بل لتغذية الروح والنفس بالعلم والمعرفة كي نكون في النهاية سببًا لنهضة أمتنا وسعادة مجتمعنا، آملين أيضًا في أن يكون سببًا للفلاح في الدنيا والأخرة، فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:

»من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة«

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب