من هو سلطانجي؟.. أبرز المعلومات عن صانع محتوى تحليل المنتجات الغذائية
أثار ظهور طبيب الأطفال الدكتور عبد الرحمن الخولي، المعروف عبر منصات التواصل بلقب «سلطانجي»، في مقاطع فيديو تشكك في سلامة المياه المعدنية والعسل، تساؤلات عديدة حول خلفيته العلمية ودوافعه، خاصة بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه برفقة شريكه، بتهمة ترويج شائعات حول منتجات غذائية بغرض التربح.
بداية سلطانجي في صناعة المحتوى.. من هو؟
يعمل عبد الرحمن الخولي في الأساس طبيبا للأطفال، وبدأت علاقته بصناعة المحتوى الرقمي من خلف الكواليس، حيث كان يشارك هو وشقيقه في إعداد وتجهيز الحلقات لصانع المحتوى «الأكيلانس».
قرر سلطانجي وشقيقه محمد الخولي الخروج للجمهور والظهور أمام الكاميرا، مع الأكيلانس مع بداية إنتاج الفيديوهات الخاصة بتحليلات المنتجات.
واعتمد في فيديوهاته مع الأكيلانس تحليل المنتجات الاستهلاكية، متخذا من خلفيته الطبية ستارا لإضفاء المصداقية على ما يقدمه من معلومات.
أسس الخولي وفريقه استوديو خاصا لتصوير الحلقات، وتبنوا نهجا يقوم على اختيار منتجات يستخدمونها في حياتهم اليومية حسب تصريحات في أحد اللقاءات التلفزيونية في قناة صدى البلد، وإخضاعها لاختبارات معملية.
وذكر سلطانجي في لقائه ببرنامج صباح البلد في يوليو الماضي، أن التحاليل التي يستندون إليها تجرى في معامل مركزية تابعة لوزارة الصحة لضمان دقتها.
مؤكدا أن هدفهم هو توعية المستهلك وانتقاء أفضل الشركات المصنعة، وهو ما جعل سلسلة فيديوهاتهم حول العسل المغشوش وتلوث المياه تتصدر الترند.
من هو الأكيلانس؟.. مهندس تحول إلى فود بلوجر
جاء بيان وزارة الداخلية يوم الأحد 30 نوفمبر 2025، ليكشف جانبا مغايرا للـ«سلطانجي»، حيث أوضح أن الفحوصات والتحريات أثبتت أن الفيديوهات المتداولة، والتي زعمت تلوث المياه المعدنية وعدم صلاحيتها للاستخدام، كانت تهدف في المقام الأول إلى إثارة الرأي العام لجذب المشاهدات.
اعترف الطبيب الشاب وشريكه الأكيلانس أمام جهات التحقيق بأن الدافع وراء هذه السلسلة المثيرة للجدل كان تحقيق مكاسب مادية سريعة من عوائد المشاهدات، مستغلين قلق المواطنين على صحتهم العامة.
يواجه سلطانجي حاليا تبعات قانونية تتعلق بنشر معلومات مغلوطة والتشهير بمنتجات شركات وطنية دون سند قانوني أو تفويض رقابي، في واقعة تعيد فتح ملف فوضى الفتاوى الطبية والغذائية على منصات التواصل الاجتماعي.