وزارة الخارجية

وزارة الخارجية


يحل في 15 مارس سنويا.. ما هو يوم الدبلوماسية المصرية؟

احتفلت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد 15 مارس 2026، بيوم الدبلوماسية المصرية، وهي المناسبة التي توثق استعادة مصر لأحد أهم مظاهر سيادتها الوطنية في أعقاب حقبة الاستعمار البريطاني، حيث تخصص الوزارة هذا اليوم سنويا لاستحضار الأدوار الوطنية التي اضطلعت بها المؤسسة الدبلوماسية عبر مراحل حاسمة من التاريخ المصري الحديث، ويمثل احتفال هذا العام محطة استثنائية لتزامنه مع مرور قرنين من الزمان على وضع اللبنات الأولى للعمل الدبلوماسي المؤسسي في البلاد، مما يجعله تجسيدا لإرث وطني ممتد من العمل الراسخ في الساحتين الإقليمية والدولية.

ما هو يوم الدبلوماسية المصرية؟

يعود أصل اختيار يوم 15 مارس ليكون عيدا للدبلوماسية المصرية إلى ذكرى عودة عمل وزارة الخارجية في عام 1922، وذلك عقب إعلان استقلال مصر عن بريطانيا بموجب تصريح 28 فبراير الشهير، وكانت سلطات الاحتلال البريطاني قد ألغت وزارة الخارجية المصرية لمدة سبع سنوات كاملة بدأت منذ إعلان الحماية البريطانية في عام 1914، حيث تم تحويل كافة اختصاصاتها السيادية آنذاك إلى المندوب السامي البريطاني، وهو ما اعتبر في ذلك الوقت تجريدا للدولة من أهم مقومات استقلالها الخارجي وتمثيلها الدولي.

وبدأت إجراءات استعادة الوزارة لعملها عندما أبلغت الحكومة البريطانية الدول التي كان لها ممثلون دائمون في القاهرة، في مثل هذا اليوم من عام 1922، بأن الحكومة المصرية «أصبحت الآن حرة في إعادة وزارة الخارجية، ومن ثم فإن لها إقامة تمثيل دبلوماسي وقنصلي في الخارج»، ويمثل هذا التاريخ لحظة قانونية وسياسية فارقة سمحت لمصر بمعاودة إرسال بعثاتها الدبلوماسية واستقبال السفراء الأجانب بصفتها دولة مستقلة ذات سيادة، ورغم الأهمية التاريخية والوطنية لهذا اليوم، فإنه يعد عطلة عمل غير رسمية في الدوائر الحكومية والخاصة بالدولة.

تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي بيوم الدبلوماسية المصرية

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم الأحد، التهنئة إلى نساء ورجال وزارة الخارجية المصرية بمناسبة هذا اليوم، مشيدا عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك بمن وصفهم بالكوادر التي تواصل العمل بعزيمة وإخلاص للدفاع عن مصالح الوطن وصون مكانته، وأكد الرئيس في كلمته أن احتفال العام الحالي يكتسب أهمية خاصة لتزامنه مع مرور 200 عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية المصرية، معتبرا إياها محطة تاريخية تعزز حضور مصر الدولي.

واختتم الرئيس السيسي تصريحاته بالتأكيد على أن الدبلوماسية المصرية تؤدي رسالتها بكفاءة واقتدار، لضمان بقاء مصر في موقعها المستحق كمنارة للسلام وركيزة للاقرار وصوت مسموع في المحافل العالمية، وتأتي هذه الإشادة في إطار المتابعة الرسمية للدور الذي تلعبه الخارجية المصرية في إدارة الملفات المعقدة وتطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، بما يخدم الأهداف القومية ويعزز من دور القاهرة كفاعل أساسي في صياغة السياسات الإقليمية.

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان