المسجد الأقصى
القصة الكاملة وراء غلق مسجد الأقصى في عيد الفطر 2026 ..لليوم العشرين على التوالي
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة لليوم العشرين على التوالي، مما أدى إلى منع المصلين من الوصول إليه وحرمان مئات الآلاف من أداء صلاة عيد الفطر لعام 2026 في رحابه.
وتأتي هذه الإجراءات بذريعة إعلان حالة الطوارئ المرتبطة بالأوضاع الأمنية الإقليمية، لتسجل سابقة هي الأولى من نوعها منذ عام 1967، حيث لم يشهد المسجد إغلاقا شاملا طوال هذه المدة التي شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على الحركة في البلدة القديمة، وأغلقت عددا من أبواب المسجد، ومنعت التجمعات الدينية في محيطه.
وطالت هذه الإجراءات موظفي الأوقاف الإسلامية عبر تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، مما أثر بشكل مباشر على إدارة شؤون المسجد اليومية، بالتزامن مع انتشار عسكري مكثف في محيط باب العامود وباب الساهرة وأحياء القدس المحتلة لمنع إقامة صلوات التراويح والقيام.
هل المسجد الأقصى مغلق في عيد الفطر 2026؟
أكدت التقارير الميدانية استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الراغبين في أداء صلاة عيد الفطر، مع استمرار منع الوصول إلى الساحات الداخلية التي بقيت خالية تماما من المصلين لليوم العشرين.
ورغم هذه القيود، يواصل المقدسيون التوافد إلى محيط الأقصى وأبوابه الخارجية، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة أداء المصلين لصلواتهم في الشوارع وعلى العتبات وقرب باب الأسباط، في ظل محاولات مستمرة من قوات الاحتلال لتفريقهم وإبعاد حراس المسجد عن أماكن وجودهم بشكل قسري.
ووجه الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، نداء لشد الرحال نحو المسجد وأداء الصلاة في «أقرب نقطة ممكنة» من الحرم القدسي، معتبرا التوجه نحو الأبواب والطرقات المؤدية إليه واجبا لكسر الحصار المفروض.
ومن جانبها، أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين حرمان أبناء الشعب الفلسطيني من الصلاة والاحتفال بالعيد، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس المحتلة، بينما تستمر الضغوط الاقتصادية والعسكرية على مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط غياب الردود الدولية العملية تجاه استمرار إغلاق القبلة الأولى للمسلمين وحرمانهم من حقوقهم الدينية والوطنية.