رفع رسوم معبر طابا على الإسرائيليين للمرة الثانية خلال شهر
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن قرار جديد للسلطات المصرية، اليوم السبت، يقضي بزيادة الرسوم المقررة على المسافرين عبر معبر طابا الحدودي، لتصل إلى 120 دولارا للفرد الواحد، مع اشتراط سداد القيمة بالعملة الصعبة، وهي الزيادة الثانية من نوعها التي يشهدها المعبر خلال شهر مارس الجاري.
معبر طابا يصبح بديل مطار بن غوريون
بدأت السلطات المصرية تطبيق التعديلات الجديدة بشكل مفاجئ، مما أثار حالة من الإرباك في صفوف المسافرين، لا سيما العائلات والطلاب والوافدين من الولايات المتحدة الذين يعتمدون على هذا المسار البري.
ويفضل الكثير من الإسرائيليين استغلال معبر طابا كبديل استراتيجي للطيران المباشر، خاصة مع تقليص خيارات الخروج المتاحة بسبب تداعيات المواجهة العسكرية مع إيران، وهو ما جعل الطلب على المسار البري عبر سيناء يصل إلى مستويات استثنائية خلال الأيام الأخيرة، رغم التكلفة المالية المتصاعدة والاشتراطات الجديدة المتعلقة بدفع الرسوم بالدولار الأمريكي حصرا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من زيادة سابقة رفعت الرسوم من 25 دولارا إلى 60 دولارا، قبل أن تتضاعف مجددا لتستقر عند القيمة الحالية البالغة 120 دولارا.
وذكرت قناة «i24NEWS» أن القرار الأول الصادر في 19 مارس، دخل حيز التنفيذ دون إخطار مسبق، في وقت يشهد فيه معبر طابا نشاطا كثيفا تزامنا مع الاستعدادات لعطلة «عيد الفصح».
وأوضحت التقارير أن هذا الارتفاع الحاد يضع أعباء مالية غير متوقعة على المستوطنين الذين باتوا ينظرون إلى سيناء كمنفذ وحيد ومتاح للوصول إلى المطارات الدولية البديلة.
وأشارت صحيفة «يسرائيل هايوم» أن تحديث ضريبة الحدود جرى تفعيله في تمام الساعة الثامنة صباحا، مما تسبب في ازدحام وتذمر واسع بين المسافرين.
ويعزو محللون هذا الضغط المتزايد على معبر طابا إلى النقص الحاد في رحلات الطيران المغادرة من مطار «بن غوريون» وارتفاع أسعار التذاكر الجوية بشكل قياسي نتيجة الظروف الأمنية الراهنة.