عدد المواليد 2026
لأول مرة من 2007.. انخفاض عدد المواليد إلى أقل من 2 مليون خلال 2026
كشفت نائب وزير الصحة والسكان، الدكتورة عبلة الألفي، عن تطور ديموغرافي مهم يشهده المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة، يتمثل في استمرار تراجع معدلات الإنجاب وانخفاض عدد المواليد السنوي لأول مرة منذ عام 2007 إلى أقل من مليوني مولود خلال عام 2024، إلى جانب تراجع واضح في معدل الإنجاب الكلي خلال العقد الأخير.
انخفاض معدل الإنجاب 2026
جاءت تصريحات نائب وزير الصحة خلال إلقاء بيان مصر أمام لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة، حيث أوضحت أن عدد المواليد السنوي في مصر سجل نحو أقل من مليوني مولود في 2024، في مؤشر يعكس تغيرا واضحا في الاتجاهات السكانية مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت تشهد معدلات أعلى من النمو السكاني.
وأضافت أن معدل الإنجاب الكلي في مصر انخفض من 3.5 طفل لكل سيدة إلى نحو 2.4 طفل لكل سيدة خلال العقد الماضي، وهو تراجع يُعد من أبرز التحولات السكانية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، ويعكس تأثير السياسات السكانية وجهود تنظيم الأسرة، إلى جانب تغير أنماط الحياة والتعليم وزيادة الوعي المجتمعي.
وأشارت إلى أن هذا التراجع يأتي في إطار التحول الذي تشهده الدولة في التعامل مع القضية السكانية، حيث لم يعد التركيز قائمًا فقط على خفض النمو السكاني، وإنما على تحقيق التوازن بين النمو السكاني وجودة الحياة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن هذه المؤشرات تعكس نتائج الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والتي تستهدف تعزيز خدمات تنظيم الأسرة، وتطوير الرعاية الصحية الأولية، ودعم صحة الأم والطفل، إلى جانب التوسع في خدمات التوعية المجتمعية.
كما أوضحت أن الدولة تسعى للوصول إلى معدل إنجاب متوازن يقترب من 2.1 طفل لكل سيدة بحلول عام 2030، وهو المعدل الذي يحقق الاستقرار السكاني ويضمن توافق النمو السكاني مع موارد الدولة وخطط التنمية.
ويأتي عرض هذه المؤشرات أمام الأمم المتحدة ليؤكد التزام مصر بمواصلة تنفيذ سياسات سكانية شاملة، تربط بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وتستهدف تحسين جودة الحياة للأسر في مختلف المحافظات.

