بريطانيا تحظر التبغ لمواليد 2009 مدى الحياة.. والفيب ينهي حياة شابة
أقر البرلمان البريطاني مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية في خطوة وصفت بأنها نقطة تحول تاريخية، تهدف لإنشاء أول جيل خال من التدخين عبر حظر بيع منتجات التبغ نهائيا لمن ولدوا بعد الأول من يناير 2009، مع فرض قيود صارمة على الإعلانات والترويج للسجائر الإلكترونية لحماية الشباب.
وجاء هذا التشريع بعد مسار برلماني طويل بدأ في نوفمبر 2024، واكتمل بموافقة مجلس اللوردات، بانتظار الموافقة الملكية الأسبوع المقبل.
ويهدف القانون لتقليل الوفيات والأعباء الصحية التي تكلف الدولة مليارات الجنيهات سنويا، كما يمنح السلطات صلاحيات لتوسيع قيود التدخين بالأماكن العامة وتشديد الرقابة على منتجات النيكوتين.
هل السجائر تنقض الوضوء؟ وهل التدخين حرام؟
مخاطر السجائر الإلكترونية على الشباب
بالتزامن مع القانون، هزت قصة الشابة كايلي بودا (22 عاما) الرأي العام، بعد إصابتها بسرطان الرئة جراء تدخين الفيب منذ سن الـ15.
بدأت معاناتها في 2024 بطفح جلدي وسعال لمواد بنية غريبة، ورغم استبعاد الأطباء للسرطان لصغر سنها، أكدت الفحوصات إصابتها بعد سبع خزعات جراحية مؤلمة.
خضعت كايلي لعملية استئصال فص من رئتها وعلاج كيميائي مكثف، ورغم إعلان شفائها في فبراير 2026، عاد السرطان ليضرب الغشاء الجنبي بعد شهرين فقط.
بلغها الأطباء الآن بأنها لن تعيش أكثر من 18 شهرا، مما جعلها أيقونة للتحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية التي تفتك بالرئتين دون سابق إنذار.
وجهت بودا رسالة أخيرة من فراش المرض، معزية إصابتها للتحول من السجائر القابلة لإعادة الاستخدام إلى الفيب ذو الاستخدام الواحد قبل ظهور الأعراض.
ونجحت في إقناع عائلتها وأصدقائها بالإقلاع فورا، محذرة من أن هذه المنتجات ليست بديلا آمنا بل هي موت بطيء يتربص بصحة الأجيال القادمة.