المركب المختطف
القراصنة عددهم 35.. أول تعليق من والد مؤمن أكرم ضابط السفينة المحتجزة في الصومال
أدلى والد مؤمن أكرم بتصريحات عاجلة حول تطورات وضع نجله المحتجز ضمن طاقم السفينة التي تعرضت لعملية قرصنة قبالة السواحل الصومالية، حيث أوضح أن ابنه كان يتواصل معه يومياً قبل انقطاع الاتصال عقب سيطرة المسلحين على الناقلة واقتيادها نحو اتجاه مجهول، مشيراً إلى أن الشركة المالكة لم تتخذ موقفاً حاسماً في التفاوض حتى الآن.
تعليق والد الضابط مؤمن أكرم
أفاد أكرم مختار، والد الضابط البحري، بأن نجله يعمل مع الشركة المالكة للسفينة منذ فترة، إلا أن هذه الرحلة كانت هي المرة الأولى التي يخرج فيها للعمل على متن هذه الناقلة تحديداً، وأوضح الأب أن نجله كان يتصل به بصفة منتظمة حتى وقت قريب، لكنه الآن يواجه خطراً حقيقياً بعد وقوع السفينة في قبضة مجموعة من القراصنة الصوماليين الذين يطالبون بفدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراح الطاقم، وذكر الأب أن الشركة المالكة للسفينة تلتزم الصمت وموقفها سلبي تجاه التفاوض، مما يزيد من تعقيد الموقف ويهدد سلامة المحتجزين.
وكشف مختار عن معلومات دقيقة تتعلق بحجم القوة المسيطرة على السفينة، حيث أكد أن عدد القراصنة المتواجدين على متن الناقلة يبلغ 35 قرصاناً، جميعهم مدججون بالسلاح، وأشار إلى أن طاقم السفينة المحتجز يتكون من 12 شخصاً، من بينهم 8 مصريين و4 يحملون الجنسية الهندية، وتحدث الأب عن تدهور الأوضاع المعيشية داخل السفينة، مؤكداً أن المعلومات المتاحة تشير إلى نفاذ مخزون الطعام والماء الصالح للشرب لدى الطاقم، مما يضع حياة البحارة في خطر داهم.
وتشير البيانات الرسمية المتعلقة بالناقلة «M/T Eureka» إلى أنها تعرضت للاختطاف أثناء تواجدها قبالة سواحل شبوة اليمنية، قبل أن يجبرها مسلحون مجهولون على تغيير مسارها نحو خليج عدن في اتجاه السواحل الصومالية، وتواصل الجهات المعنية التنسيق الدولي لاستعادة السفينة وضمان سلامة الطاقم، في ظل تصاعد الاستغاثات من أهالي البحارة المصريين الذين يطالبون بسرعة التدخل لإنقاذ ذويهم قبل تفاقم الأزمة الإنسانية على متن السفينة المختطفة.