بمشاركة 400 متضامن من 70 جنسية.. أسطول الصمود يعلن استئناف الإبحار لغزة لمساعدة الفلسطينيين
أعلنت المتحدثة باسم فعاليات أسطول الصمود، نور رامي سعد، عن قرار استئناف الإبحار نحو قطاع غزة يوم غد الخميس، بمشاركة 54 قاربا به 400 متضامن من 70 جنسية تنطلق من السواحل التركية.
تفاصيل انطلاق أسطول الصمود والمشاركين فيه
وأوضحت سعد في تصريحات رسمية أن ساعات قليلة تفصل المنظمين عن إعلان ساعة الصفر وبدء تحرك أسطول الصمود نحو وجهته النهائية، مؤكدة أن هذه الرحلة تشهد مشاركة واسعة النطاق تضم أكثر من 400 متضامن ينتمون إلى 70 جنسية مختلفة من حول العالم.
وتشير البيانات الفنية للرحلة إلى أن أسطول الصمود يتألف من أكثر من 50 سفينة، من بينها سفينة طبية مجهزة بالكامل للتعامل مع الحالات الصحية الطارئة، كما يرافق البعثة ما يزيد على 100 طبيب في تخصصات حيوية، أبرزها جراحة العظام وعلاج الكسور المعقدة، إضافة إلى شحنات ضخمة من المعدات والمساعدات الإنسانية العاجلة المخصصة لدعم القطاع الصحي المتهالك في غزة.
وعلى الصعيد القانوني، أفادت المتحدثة بأن مئات المحامين من أكثر من 60 دولة انخرطوا بشكل تطوعي ضمن طواقم أسطول الصمود، وذلك لمتابعة الجوانب القانونية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين وتوثيق أي تجاوزات قد يتعرض لها الأسطول خلال رحلته البحرية، موجهة في الوقت ذاته نداء إلى المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية اللازمة للسفن وتأمين ممر إنساني آمن يساهم في تخفيف حدة الوضع الكارثي داخل القطاع.
وبالتزامن مع التحرك البحري، ثمنت سعد دور القافلة المغاربية البرية المتجهة نحو غزة، معتبرة أن هذا التناغم بين المسارات البرية والبحرية يجسد تنامي الحراك العالمي المتضامن مع القضية الفلسطينية، حيث يهدف أسطول الصمود من خلال هذه الحشود الطبية والقانونية والإغاثية إلى إحداث خرق حقيقي في جدار العزلة المفروض على القطاع منذ سنوات.
وذكرت التصريحات الختامية أن الاستعدادات اللوجستية في الموانئ التركية قد اكتملت لضمان انسيابية الإبحار، مع ترقب وصول المساعدات والفرق الطبية إلى سواحل غزة بشغف كبير، نظرا للحاجة الماسة إلى تخصصات الجراحة الدقيقة والأدوات الطبية التي يحملها الأسطول على متنه.