هانتا
وزارة الصحة تكشف احتمالية دخول فيروس هانتا مصر.. هل نعود لعزل كورونا؟
يشعر المصريين بالقلق من انتشار فيروس هانتا ودخولة البلاد وخاصة بعد إخلاء السفينة التي تحمل السياح المصابون بالفيروس، وطمأنت وزارة الصحة المواطنين بشأن انخفاض احتمالية دخول فيروس هانتا إلى البلاد، مؤكدة أن المنظومة الوطنية لترصد الأمراض المعدية تعمل بكفاءة عالية لمراقبة أي تهديدات صحية.
إجراءات وقائية لمنع تسلل فيروس هانتا عبر الحدود
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات تليفزيونية، أنه تقرر رفع درجة الاستعداد والترصد في جميع الموانئ والمنافذ الحدودية، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الصحية الحالية تركز على الوقاية والكشف المبكر، وهو ما أسهم في تعزيز معدلات التشخيص وتقليل فرص حدوث مضاعفات أو وفيات.
تسجيل 4 حالات للإصابة بفيروس هانتا في أوروبا
ونفى المتحدث وجود أي دليل علمي يدعم المخاوف من استنساخ تجربة جائحة كورونا مع فيروس هانتا، مبينا أن هذا الفيروس جرى عزله مخبريا واكتشافه لأول مرة في عام 1978، ومنذ ذلك الحين لم يسجل التاريخ الطبي أي نوع من الانتشار المجتمعي الواسع له، بل يظل ظهوره محدودا في مناطق جغرافية محددة سنويا.
وأكدت الفحوصات المعملية التي أجريت عالميا على المصابين عدم رصد أي تحورات في بنية فيروس هانتا الجينية، حيث لفت عبد الغفار إلى أن العدوى تنتقل بشكل أساسي من القوارض ومخلفاتها إلى الإنسان، بينما تظل قدرته على الانتقال بين البشر ضعيفة للغاية وتتطلب اختلاطا مباشرا وطويل الأمد مع الشخص المصاب، مما يجعل احتمالية تحوله إلى وباء جماعي منخفضة جدا.
وذكرت وزارة الصحة أن أعراض الإصابة تبدأ بارتفاع في درجة الحرارة وإعياء عام وآلام تنفسية، وقد تتطور في مراحل متأخرة إلى فشل في أعضاء الجسم وظهور أعراض نزفية حادة، ومع ذلك، شدد المتحدث على أن مصر خالية تماما من أي إصابات، وأن الدولة تتبع سياسات احترازية صارمة لضمان بقاء الوضع تحت السيطرة.
واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن فيروس هانتا موجود في العالم منذ نحو 50 عاما، ولم يثبت علميا قدرته على الانتشار السريع مثل الفيروسات التاجية، مما يجعله تحت السيطرة المخبرية والميدانية، خاصة مع اعتماد الدولة على المبادرات القومية التي حسنت من قدرة القطاع الصحي على المواجهة الاستباقية للأوبئة.