نحو
مراجعة ليلة الامتحان نحو للصف الثالث الثانوي الأزهري 2026.. خطوتك للتفوق
يوفر لكم موقع شبابيك مراجعة ليلة الامتحان نحو للصف الثالث الثانوي الأزهري بهدف مساعدة الطلاب على الإلمام بكافة تفاصيل المنهج الدراسي في المراجعات النهائية، حيث يبحث قطاع واسع من طلاب المعاهد الأزهرية بجمهورية مصر العربية عبر محركات البحث عن القواعد النحوية المعتمدة وأحكام التوابع والضمائر والعطف قبيل انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي.
مراجعة نحو تالتة ثانوي أزهر 2026
تركز مراجعة نحو الصف الثالث الثانوي الأزهري على مساعدة الطلاب على تهيئة أنفسهم لخوض الاختبارات والدخول في جو الامتحان الفعلي بشكل تدريجي، كما تسهم هذه المراجعة الشاملة في تعريف الطلاب بشك ورقة الامتحان، وطبيعة أسئلة الامتحان المتوقعة، وكيفية التعامل مع ورقة الامتحان بطريقة نموذجية تضمن استغلال الوقت والإجابة بدقة، وتتضمن المراجعة المفرغة من الواقع المستندي ما يلي:
أولا: أحكام عامة وتطبيقات على التوابع والتوكيد:
تعد جملة «قوموا كلكم - أنتم كلكم - مررت بكم كلكم - أنتم كلكم»؛ حكمها (صحيحة)؛ والسبب أنه أكد الضمير بغير النفس أو العين فلم يلزم الفصل.
تأتي جملة «نعم نعم - لا لا - بلى بلى - أجل أجل»؛ حكمها (صحيحة)؛ والسبب أنه أكد الحرف الجوابي فجاز إعادته وحده.
توصف جملة «في في الدار زيد»؛ بأن حكمها (خطأ)؛ والسبب أنه أكد الحرف وهو غير جوابي ولم يعده مع ما اتصل به، والصواب أن يقال: «في الدار في الدار زيد».
تعرب جملة «كلمت محمدا وحدثت خالدا العاقلين»؛ نعت منصوب وجوبا، وذلك لأن العاملين اتحدا معنى وعملا فوجب الاتباع.
تندرج جملة «كلمت محمدا وأكرمت خالدا العاقلين - جاء محمد وخرج علي العاقلين»؛ تحت حكم الإعراب: مفعول به لفعل محذوف وجوبا؛ والتعليل لتعدد النعت والمنعوت لعاملين مختلفين فوجب القطع.
تتمثل جملة «جاء محمد وخرج علي العاقلان»؛ في إعراب الاسم العاقلان في هذا الموضع: خبر لمبتدأ محذوف وجوبا؛ والتعليل لتعدد النعت والمنعوت لعاملين متحدين مختلفين فوجب القطع.
تظهر جملة «جاء محمد وأتى علي العاقلان»؛ بإعراب الاسم العاقلان في هذا الموضع: نعت مرفوع وجوبا؛ والتعليل لتعدد النعت والمنعوت لعاملين متحدين معنى وعملا فوجب الاتباع.
تفصل جملة «حضر الطالبان كلاهما - حضر كلا الطالبين»؛ بإعراب الكلمة (الأولى): توكيد معنوي مرفوع، وتعرب الكلمة (العلامة الثانية): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
تتحول جملة «أكرمت الطالبين»؛ عند توكيدها مرة بالنفس وأخرى بـ كلا إلى: «أكرمت الطالبين أنفسهما - أكرمت الطالبين كليهما».
تعتبر جملة «مررت برجلين عدلين»؛ حكمها (خطأ)، والصواب: «مررت برجلين عدل»؛ والتعليل لأنها نعت بالمصدر وحكمه كثير لكنه على خلاف الأصل يلزم الإفراد والتذكير، ويؤول بوضع عدل موضع عادل أو على تقدير مضاف (صاحب عدل) أو على المبالغة بجعل العين نفس المعنى.
ثانيا: ما الحكم النحوي فيما يلي:
الحالة الأولى: إذا جاء ما ظاهره أنه نعت فيه بالجملة الطلبية.
يخرج الحكم والتعليل على إضمار القول، والقول المحذوف صفة، والجملة الطلبية تكون معمول القول المضمر.
يمثل ذلك مثال تطبيق: «جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط»؛ وجملة (هل رأيت الذئب قط) في محل نصب مقول لقول محذوف هو النعت، والتقدير هو: مقول فيه.
الحالة الثانية: وقوع المصدر نعتا.
يأتي الحكم والتعليل بأنه كثير لكنه على خلاف الأصل؛ لأنه يدل على المعنى لا على صاحبه، ويلزم في هذه الحالة: الإفراد والتذكير.
يوضح ذلك مثال تطبيق: «مررت برجل عدل وفضل، ورجلين عدل وفضل، ورجال عدل وفضل».
الحالة الثالثة: تعدد النعت والمنعوت لعامل واحد.
يقرر الحكم والتعليل أنه لو اتحدت النعوت لا يفرق بينها بالعطف؛ مثال: «مررت برجلين كريمين، وبرجال كرماء». أما لو اختلفت النعوت وجب التفريق بالعطف؛ مثال: «مررت بالزيدين: الكريم والبخيل».
الحالة الرابعة: تعدد النعت والمنعوت لعاملين.
ينص الحكم والتعليل أنه إذا كانا متحدين معنى وعملا وجب الاتباع؛ مثال: «جاء محمد وحضر علي الكريمان»، ويعرب اللفظ (الكريمان: نعت).
ثالثا: استكمال الأحكام والمسائل النحوية (من واقع الملف المستندي رقم 1001112217):
يتضح تابع التوكيد بالنفس والعين في مثال تطبيق: «مررت بك نفسك أو عينك / مررت بكم كلكم، رأيتك نفسك = عينك / رأيتكم كلكم».
المسألة الرابعة عشرة: إذا أردنا توكيد الضمير المتصل توكيدا لفظيا.
يتحتم الحكم بأنه لا يجوز إلا إذا اتصل المؤكد بما اتصل بالمؤكد.
يعرض ذلك مثال تطبيق: «مررت بك بك - رغبت فيه فيه»، ولا يجوز أن يقال: «مررت بكك - رغبت فيهه».
المسألة الخامسة عشرة: إذا أردنا توكيد الحرف.
يجب في غير الجوابي: أن يعاد مع الحرف المؤكد ما يتصل بالمؤكد؛ ومثاله: «إن زيدا إن زيدا قائم - في الدار في الدار زيد»، ولا يجوز أن يقال: «إن إن زيدا / في في الدار». أما في الحرف الجوابي: جاز إعادته وحده؛ ومثاله إذا قيل: ألم يقم زيد؟ فيقال: «بلى بلى / نعم نعم / أجل أجل».
المسألة السادسة عشرة: حكم توكيد الضمير المتصل بآخر منفصل.
يجوز بناء على الحكم توكيد كل ضامير متصل (مرفوع - منصوب - مجرور) بضمير رفع منفصل.
يضرب لذلك مثال تطبيق: «أكرمتني أنا - مررت به هو».
المسألة السابعة عشرة: مجيء عطف البيان ومتبوعه نكرتين.
يمنع أكثر النحويين مجيء عطف البيان ومتبوعه نكرتين، بينما ذهب قوم منهم ابن مالك المصنف إلى جواز ذلك.
يستشهد بمثال تطبيق قوله تعالى: «يوقد من شجرة مباركة زيتونة» وقوله: «يسقى من ماء صديد».
المسألة الثامنة عشرة: إذا أردنا العطف على ضمير الرفع المتصل أو الضمير المستتر.
يتحتم الفصل بينه وبين ما عطفت عليه بفاصل ما، ويقع الفصل كثيرا بالضمير المنفصل.
تشمل الأمثلة التطبيقية قوله تعالى: «لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين» وقوله: «اذهب أنت وأخوك». وقد يقع الفصل بـ (لا) النافية مثل: «قالوا ما أشركنا ولا آباؤنا». وقد يقع الفصل بضمير النصب مثل: «جنات عدن يدخلونها ومن صلح».
المسألة التاسعة عشرة: خذ بالك من الشاهدين دول:
أ- يأتي الشاهد: «قلت إذا أقبلت وزهر تهادى ... كنعاج الفلا تعسفن رملا».
ب- يظهر الشاهد: «مررت برجل سواء والعدم»؛ حيث عطف على الضمير المستتر دون فاصل، ورد في النظم اللي هو الشعر كثيرا، وورد في النثر قليلا.
المسألة العشرون: العطف على الضمير المجرور.