بلاغة
مراجعة نهائية بلاغة الصف الثالث الثانوي الأزهري 2026.. دليل التفوق pdf
يوفر لكم موقع شبابيك مراجعة نهائية بلاغة الصف الثالث الثانوي الأزهري لعام 2026 بهدف مساندة الطلاب وتيسير استذكار المناهج التعليمية المقررة عليهم قبل انطلاق ماراثون امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي وفق الجداول الزمنية الرسمية المعتمدة والمعلنة سابقا من قبل الإدارة المركزية للامتحانات بقطاع المعاهد الأزهرية.
مراجعة ليلة الامتحان بلاغة تالتة ثانوي أزهر 2026
تركز مراجعة البلاغة تالتة ثانوي أزهر على مساعدة الطلاب على معرفة شكل ورقة الامتحان وتساعدهم للتهيئة قبل الامتحان وتوفر مراجعة شاملة للمنهج تضمن الإلمام بكافة النقاط الجوهرية حيث يتضمن المحتوى التعليمي تفريغا منظما للأبواب المقررة وشروطها وشواهدها القرآنية والشعرية والنبوية المعتمدة وجاءت تفاصيلها على النحو التالي:
المجاز اللغوي
أولا: مفهوم الحقيقة والمجاز
ينقسم استعمال الألفاظ في اللغة العربية إلى قسمين:
الحقيقة اللغوية:
تعريفها: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح التخاطب.
مثال: استعمال كلمة «الأسد» للحيوان المفترس المعروف، أو «النور» للضياء الذي يكشف الظلمة.
المجاز اللغوي:
تعريفه اللغوي: كلمة (مجاز) على وزن (مفعل) من «جاز المكان» أي تعداه، ثم نقلت للكلمة التي تعدت مكانها الأصلي.
تعريفه البلاغي: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له في اصطلاح التخاطب، لعلاقة، مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
مثال: قوله تعالى: «كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ»، حيث استعملت «الظلمات» بمعنى الضلال، و«النور» بمعنى الهدى؛ لأن القرآن نزل للهداية لا للإخراج من العتمة المادية.
ثانيا: شروط وضوابط المجاز
لا يجوز نقل اللفظ من معناه الأصلي إلى معنى آخر بغير ضابط، ولذلك لا بد من توافر ثلاثة شروط:
العلاقة (المناسبة): هي الرابط بين المعنى الأصلي (الوضعي) والمعنى الجديد (المجازي). وهي التي تسوغ للمتكلم الانتقال من اللفظ الأصلي.
القرينة: هي الدليل الذي يمنع من إرادة المعنى الحقيقي.
مثال: قولك «حدثني أسد»، لفظ «حدثني» هو القرينة الدالة على أنك لا تقصد الحيوان المفترس، بل رجلا شجاعا؛ لأن الأسد لا يتكلم.
السر البلاغي: سبب يقتضي العدول عن الحقيقة إلى المجاز (كجمال المعنى أو الإيجاز أو التوكيد).
ثالثا: أقسام المجاز اللغوي
ينقسم المجاز اللغوي بناء على نوع العلاقة إلى قسمين رئيسين:
الاستعارة:
هي: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة، مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
ضابطها: إذا كانت العلاقة بين المعنى الأصلي والمعنى المجازي هي «التشابه».
مثال: وصف الرجل الشجاع بـ «الأسد» لوجود شبه «الشجاعة» بينهما.
المجاز المرسل:
هو: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة غير المشابهة، مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
مثال: قوله تعالى: «وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا».
الحقيقة أن الذي ينزل هو المطر (ماء)، ولكن أطلق عليه (رزقا) لأن الماء سبب في الرزق.
العلاقة هنا «السببية» (ذكر المسبب وأراد السبب)، وليست المشابهة؛ فالماء لا يشبه الرزق.
المجاز المرسل
أولا: تعريف المجاز المرسل والفرق بينه وبين الاستعارة
المجاز المرسل: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له في اصطلاح التخاطب لـ علاقة غير المشابهة، مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي.
معنى «إرسال العلاقة»: سمي مرسلا لأن العلاقة فيه مطلقة وغير مقيدة بـ «المشابهة» كما في الاستعارة.
الفرق الجوهري: إذا كانت العلاقة «المشابهة» فالمجاز استعارة، وإذا كانت «غير المشابهة» فالمجاز مرسل.
ثانيا: علاقات المجاز المرسل (مع الشواهد والشرح)
جمع الدرس أشهر 8 علاقات، وهي كالتالي:
الجزئية (إطلاق الجزء وإرادة الكل)
التعريف: ذكر الجزء وقصد الكل.
شرط الجزء المذكور: أن يكون ركنا أساسيا لا يتحقق الكل إلا به، أو له مزيد اختصاص بالسياق.
الشواهد:
«فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ»: أطلق (الرقبة) وأراد (العبد)؛ لأنها تدل على السيطرة.
«مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ»: أطلق (الوجه) وأراد (الذات والجسد كله)؛ لأنه أشرف الأعضاء.
حديث: «كلمتان خفيفتان...» ويقصد جملتين (سبحان الله وبحمده..).
قول مالك بن فهم: «فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي»: أطلق (الافية) وأراد (القصيدة).
الكلية (إطلاق الكل وإرادة الجزء)
التعريف: ذكر الكل وقصد الجزء.
الشواهد:
«جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ»: أطلق الكل (الأصابع) وأراد الجزء (الأنامل)؛ للمبالغة في سد السمع.
قول السموأل: «تَسِيلُ عَلَى حَدِّ الظُّبَاةِ نُفُوسُنَا»: أطلق (النفوس) وأراد (الدماء)؛ لأن الدم جزء من النفس.
السببية (إطلاق السبب وإرادة المسبب)
التعريف: ذكر السبب وقصد النتيجة (المُسَبَّب).
الشواهد:
كلام العرب «رعينا الغيث»: أي رعينا (النبات) الذي سببه الغيث.
«فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ»: أطلق السبب (الاعتداء) وأراد المسبب (العقوبة والقصاص)؛ للمشاكلة وبيان العدل.
«وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا»: الثانية مجاز عن (العقوبة).
قول عمرو بن كلثوم: «فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا»: أطلق (الجهل) وأراد (العقاب ورد الاعتداء).
حديث: «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ»: أطلق إرادة السوء (السبب) وأراد إيقاع السوء فعلا.
المسببية (إطلاق المسبب وإرادة السبب)
التعريف: ذكر النتيجة وقصد السبب.
الشواهد:
قرآن: «وYُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا»: أطلق (الرزق) وأراد سببه وهو (المطر).
قرآن: «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا»: أطلق (النار) وأراد سببها وهو (المال الحرام).
قرآن: «وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ»: أطلق (القوة) وأراد سببها وهو (العتاد والسلاح).
حديث: «مَنْ غَدَا لِمَسْجِدٍ...»: أطلق (خرفة الجنة): أطلق (خرفة الجنة) وأراد سببها (زيارة المريض) لأنها سبب للجنة.
اعتبار ما كان (تسمية الشيء باسم ما كان عليه)
ويمكنك الحصول على ملف مراجعة نهائية بلاغة الصف الثالث الثانوي الأزهري 2026 من هنا: