بسبب اختراق إبرة لجدار القلب.. فريق طبي بسوهاج الجامعية ينقذ حياة طفل
نجح فريق طبي بالمستشفيات الجامعية بجامعة سوهاج في إنقاذ حياة طفل لم يتجاوز التاسعة من عمره، بعد تعرضه لإصابة نادرة وخطيرة تمثلت في اختراق إبرة لجدار عضلة القلب، في تدخل طبي عاجل يعكس جاهزية المستشفيات الجامعية للتعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة.
إصابة نادرة استدعت تدخلا جراحيا عاجلا
وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الطفل وصل إلى مستشفى الطوارئ الجديد بالمستشفيات الجامعية بجامعة سوهاج، حيث خضع للفحوص والتقييم الطبي اللازم عقب تعرضه للإصابة، قبل أن يقرر الفريق الطبي ضرورة إجراء جراحة استكشافية عاجلة بالصدر.
وكشفت الجراحة عن وجود جرح نافذ بالبطين الأيمن للقلب، نتيجة الإصابة التي تعرض لها الطفل، وهو ما استدعى تدخلا جراحيا دقيقا للسيطرة على النزيف وإغلاق موضع الإصابة والحفاظ على استقرار حالة الطفل.
رتق جرح القلب باستخدام رقعة من غشاء التامور
وتمكن الفريق الجراحي خلال التدخل من رتق الجرح الموجود بجدار القلب باستخدام رقعة من غشاء التامور، مع السيطرة على الإصابة، في إطار التعامل السريع مع الحالة وإنقاذ حياة الطفل من مضاعفات الإصابة الخطيرة.
وشارك في إجراء الجراحة فريق طبي متكامل ضم متخصصين في جراحة القلب والصدر والتخدير والتمريض، حيث تعاونت مختلف التخصصات الطبية لضمان سرعة التعامل مع الحالة وتوفير الرعاية اللازمة خلال مراحل التدخل الجراحي.
جاهزية المستشفيات الجامعية للحالات الحرجة
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن نجاح الفريق الطبي في التعامل مع هذه الحالة يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي تتمتع بها الأطقم الطبية في المستشفيات الجامعية، وقدرتها على تقديم خدمات الرعاية الصحية المتخصصة للحالات الحرجة على مدار الساعة.
وتواصل المستشفيات الجامعية، في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، دعم إمكانياتها الطبية والجراحية وتوفير التخصصات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة، إلى جانب رفع كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية وتوفير بيئة مناسبة لإجراء التدخلات الدقيقة.
ويأتي نجاح الفريق الطبي بجامعة سوهاج في إنقاذ الطفل ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم المستشفيات الجامعية وتعزيز دورها في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة للمواطنين، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلا متخصصا وسريعا.
كما يعكس التدخل أهمية سرعة التعامل مع الإصابات الخطيرة، خاصة إصابات القلب والصدر التي تتطلب تقييما دقيقا وتدخلا جراحيا عاجلا لتقليل احتمالات حدوث مضاعفات تهدد حياة المرضى.
