ضحايا جريمة التجمع
لا معاملات تجارية بين المتهم والضحايا.. التحريات تكشف تفاصيل جديدة في جريمة التجمع
كشفت التحريات الأمنية بمديرية أمن القاهرة تفاصيل جديدة نقت فيها وجود أي معاملات تجارية بين المتهم وضجايا جريمة التجمع، مؤكدة أن دافع السرقة كان السبب الرئيسي والوحيد وراء إنهاء حياة الأسرة بالكامل.
كواليس جديدة ونتائج الفحص العلمي في جريمة التجمع
وكانت الأجهزة الأمنية قد عثرت في البداية على جثامين سيدة وابنتيها داخل سيارة ملاكي متوقفة ومغطاة بمنطقة التجمع، قبل أن تعثر على جثمان الأب في محيط الواقعة، ليتم ضبط المتهم لاحقاً.
وأوضحت التحريات أن المتهم كذب في التحقيقات لتضليل العدالة والتمويه عن دوافعه الحقيقية لإرتكاب جريمة التجمع، بعدما ادعى سابقاً وجود معاملات مالية ومماطلة من المجني عليهم في رد مستحقاته.
ونجح الأمن في كشف الخدعة والتأكد من أن الدافع الأول للقاتل كان السرقة، حيث اعترف الجاني بمعرفته المسبقة باحتفاظ الضحية بكتل وكميات كبيرة من الذهب داخل فيلته الخاصة.
واستطرد المتهم في اعترافاته الجديدة مؤكدا أن الاستيلاء على الممتلكات الذهبية هو ما دفعه للتخطيط والتخلص من أفراد الأسرة الأربعة بالكامل لمنع كشف هويته أو الإبلاغ عنه.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لمطابقة الاعترافات التفصيلية للجاني مع نتائج الأدلة الجنائية والتحريات النهائية حول جريمة التجمع، تمهيداً لإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات فور استكمال كافة المستندات.