حقيقة وفاة نجلاء فتحي.. هل ماتت ومتى آخر ظهور لها؟
ابتعدت الفنانة نجلاء فتحي عن الأضواء والتمثيل منذ عام 2000، بعدما قدمت فيلم «بطل من الجنوب» مع الفنان أحمد خليل والفنانة كارمن لبس، ليكون آخر أعمالها السينمائية، قبل أن تختار الابتعاد عن الساحة الفنية والتفرغ لحياتها الأسرية والخاصة.
وجاء قرار اعتزال نجلاء فتحي بعد مسيرة فنية طويلة قدمت خلالها عشرات الأفلام والأعمال، وحققت من خلالها شهرة واسعة جعلتها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، إلا أنها فضلت في السنوات التالية الحفاظ على صورتها الفنية والابتعاد عن الأعمال التي لم تكن ترى أنها تضيف إلى رصيدها.
الموت يفجع نجلاء فتحي
اختارت نجلاء فتحي الابتعاد عن التمثيل بهدوء، رغبة في الحفاظ على تاريخها الفني الذي امتد لعقود، خاصة أنها كانت حريصة على ألا تقدم أعمالا ترى أنها قد تؤثر على صورتها لدى الجمهور.
وفضلت الفنانة الكبيرة التوقف عن العمل في وقت كانت تتمتع فيه بمكانة فنية وجماهيرية كبيرة، بدلا من الاستمرار في تقديم أعمال لا تتناسب مع تاريخها، وهو ما جعل قرارها أقرب إلى الاعتزال الهادئ دون إعلان رسمي صريح عن اعتزالها في ذلك الوقت.
كما رغبت نجلاء فتحي في التفرغ لحياتها الشخصية والأسرة، خاصة ابنتها الوحيدة ياسمين، إلى جانب حفيدتها، وهو ما جعل حياتها العائلية تحتل أولوية أكبر لديها خلال السنوات التي ابتعدت فيها عن الفن.
مرت نجلاء فتحي خلال السنوات الماضية ببعض الظروف الصحية التي أثرت على ظهورها في الحياة العامة، وكان من أبرز ما تعرضت له إصابتها بمرض الصدفية، وخضعت لفترة علاج طويلة.
ودفعت الظروف الصحية التي مرت بها الفنانة إلى مزيد من الابتعاد عن الأضواء، خاصة أنها لم تكن حريصة على الظهور الإعلامي أو العودة إلى الساحة الفنية خلال فترة علاجها.
كما تأثرت نجلاء فتحي على المستوى النفسي بعد وفاة زوجها الإعلامي الراحل حمدي قنديل عام 2018، والذي ارتبطت به في زواج استمر لسنوات، لتواصل بعدها حياتها بعيدا عن الظهور الإعلامي.
كان فيلم «بطل من الجنوب» آخر أعمال نجلاء فتحي السينمائية، وعرض عام 2000، وشاركها بطولته الفنان أحمد خليل والفنانة كارمن لبس.
وبعد هذا الفيلم، لم تعد نجلاء فتحي إلى السينما أو الدراما، واختارت الابتعاد عن العمل الفني، لتصبح واحدة من النجمات اللاتي فضلن إنهاء مسيرتهن الفنية بعيدا عن الظهور المتكرر.
ورفضت نجلاء فتحي خلال سنوات غيابها عددا من العروض المتعلقة بكتابة مذكراتها أو تقديم قصة حياتها في عمل فني، مفضلة أن تظل تفاصيل حياتها بعيدة عن الأعمال الفنية والإعلامية.
ظهرت نجلاء فتحي في ظهور نادر خلال السنوات الماضية أمام منزل زوجها الراحل حمدي قنديل في القاهرة، وذلك بعد تركيب لوحة تحمل اسم «هنا عاش حمدي قنديل»، وهو الظهور الذي حظي باهتمام واسع من الجمهور ومتابعي الفنانة.
وأعادت تلك الصورة اسم نجلاء فتحي إلى دائرة اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن ظهورها أصبح نادرا للغاية منذ ابتعادها عن الفن والإعلام.
عاشت نجلاء فتحي خلال السنوات الأخيرة بعيدا عن صخب الوسط الفني، وركزت على حياتها الخاصة وأسرتها، بعد سنوات طويلة قضتها في صناعة السينما وتقديم أدوار متنوعة.
واختارت الفنانة الكبيرة عدم استغلال شهرتها في الظهور المستمر، سواء من خلال البرامج التليفزيونية أو اللقاءات الإعلامية، كما لم تتجه إلى تقديم مذكراتها أو تحويل قصة حياتها إلى عمل فني.
وجاء رحيل ابنتها الوحيدة ياسمين سيف الله أبو النجا، التي أنجبتها من زوجها السابق المهندس والفنان المعتزل سيف أبو النجا، ليعيد اسم نجلاء فتحي إلى صدارة اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية.
وتوفيت ياسمين إثر أزمة قلبية مفاجئة، وفقا لما أعلنه والدها سيف أبو النجا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث نعى ابنته وأعلن أن تشييع جنازتها سيكون بعد صلاة العشاء.
وتبقى نجلاء فتحي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، إذ اختارت أن تضع حدا لمسيرتها الفنية عام 2000، وتحافظ على رصيدها الفني بعيدا عن المشاركة في أعمال جديدة، لتعيش بعدها حياة أكثر هدوءا بعيدا عن الأضواء.



