بعد إحالة قاتل ميرنا جمال للصحة النفسية.. أسرتها: «احنا عايزين نشوفه على حبل المشنق»
تعيش أسرة ميرنا جميل، المعروفة إعلاميا بـ«فتاة الخصوص»، حالة من الحزن والألم، عقب تطورات قضية مقتل ابنتهم، والاستئناف على حكم الإعدام الصادر بحق المتهم، بالتزامن مع إحالته إلى أحد مستشفيات الصحة النفسية لمدة 45 يوما لبيان مدى سلامة قواه العقلية.
وتمسكت أسرة ميرنا بحق ابنتها، مطالبة بسرعة حسم الإجراءات القانونية، وتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المتهم حال تأييده واستيفاء جميع الإجراءات القانونية المقررة.
أسرة ميرنا جميل: ننتظر القصاص
صرحت أسرة ميرنا: «إحنا عاوزين نشوفه متعلق على حبل المشنقة، عشان حق ميرنا يرجع»، مؤكدين أن ما تعرضت له ابنتهم لن ينسوه، وأنها فارقت الحياة غدرا دون أن يكون لها ذنب، مطالبين بالقصاص العادل وفقا للقانون.
وأضافت والدة ميرنا: «بنتي يتيمة، ماتت غدر، وعايزة القصاص.. إزاي هو يفضل عايش بعد ما قتل بنتي، اقفوا جنبي عشان آخد حقها».
وأكدت الأسرة تمسكها بالإجراءات القانونية والقضائية، وانتظارها ما ستسفر عنه مراحل التقاضي بشأن الحكم الصادر بحق المتهم.
وكانت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة السادسة، قد قضت بإعدام المتهم بقتل ميرنا جميل، وذلك عقب ورود رأي مفتي الجمهورية في إعدامه، فيما تستمر الإجراءات القانونية عقب الاستئناف على الحكم.
وتأتي إحالة المتهم إلى مستشفى للصحة النفسية لمدة 45 يوما ضمن الإجراءات المتعلقة ببيان مدى سلامة قواه العقلية، على أن تستكمل القضية مسارها وفقا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة المختصة.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم «ك. ن. د»، البالغ من العمر 26 عاما، ويعمل مبلط سيراميك ومقيم بالخصوص، إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 3310 لسنة 2026 جنايات الخصوص، والمقيدة برقم 284 لسنة 2026 كلي جنوب بنها.
واتهمت النيابة المتهم بقتل المجني عليها ميرنا جميل عبد التواب عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بعدما عقد العزم على قتلها، على خلفية رفضها وأسرتها طلبه خطبتها.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهم وضع مخططا لتنفيذ جريمته استمر لأكثر من 20 يوما، وخلال تلك الفترة بحث عن أداة لتنفيذ الجريمة، قبل أن يستقر على استخدام سلاح أبيض «سكين»، اشتراه من أحد المحال وأعده لتنفيذ مخططه.
تفاصيل اتهام المتهم بقتل ميرنا
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهم توجه إلى مسكن المجني عليها حاملا السكين، وأخفاه بين طيات ملابسه، ثم جلس في انتظارها على إحدى المقاهي، قبل أن يتتبعها عقب رؤيتها تسير في الطريق.
وبحسب أمر الإحالة، ركض المتهم خلف المجني عليها وباغتها، ثم أشهر السكين وسدد لها طعنة في صدرها وأخرى في بطنها، ما أدى إلى إصابتها بالإصابات الواردة في تقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها، وفقا لما ورد في التحقيقات.
كما اتهمت النيابة العامة المتهم بإحداث إصابات بالمجني عليه محمد معتز شكري أبو زيد، وفقا لما ورد بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق، والتي أعجزته عن أداء أعماله الوظيفية مدة لا تزيد على 20 يوما.
ووجهت النيابة للمتهم كذلك تهمة إحراز سلاح أبيض «سكين» دون مسوغ قانوني، لتستمر القضية أمام جهات التقاضي المختصة، في انتظار ما تسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن الحكم الصادر بحقه.