للطالب البصري.. هذه أفضل طرق للمذاكرة

الطريقة المثالية للمذاكرة بالنسبة لك تتحدد وفقا لنمط التعلم المنتمي له، فإذا كنت طالبا بصريا وترغب في زيادة تحصيلك، ففي هذه الحالة عليك الالتزام بالنصائح التي يقدمها «شبابيك» في هذا التقرير من خلال الاستعانة بخبراء تطوير الذات والتنمية البشرية.

الصفات

خبير التنمية البشرية، وائل الكميلي، يقول إن المتعلم البصري يتصف بعدد من الصفات التي تميزه عن غيره من المتعلمين، والتي تتمثل في:

- دائما ما يستخدم كلمات مرتبطة بالرؤية والنظر، مثل «أنا شوفت...»

- قادر على تصنيف الأشياء بسهولة وفقا لأشكالها وألوانها.

- ذكائه المكاني أعلى، أي يكون لديه قدرة على حفظ الأماكن بسرعة.

- قادر على تمييز الاختلافات بين الأشياء بسهولة وبسرعة كبيرة.

- يُفضل إجراء مكالمات «فيديو كول» أو المقابلة وجها لوجه أكثر من المكالمات الصوتية.

- لا يستمتع بسماع الحكاوي، فهو يُفضل رؤية صورة أو ملامح الشخص الحاكي.

- قادر على التحصيل واستقبال المعلومات بالذاكرة البصرية بدرجة أكبر من غيرها، على العكس من الذاكرة السمعية حيث تقل قدرته على استخدامها.

خبير تطوير الذات وتنمية المهارات دكتور حسن سليمان يذكر أيضا عددا من الصفات التي تميز الطالب البصري، وتساعده على إيجاد طرق المذاكرة المناسبة له، وهي:

- مهتم بالأشكال والألوان والصور، ولديه قدرة على تخزين الصور بشكل أسرع.

- يهتم بالصور ثلاثية الأبعاد (الوسائل التعليمية المجسمة)، فمثلا في مادة الجغرافيا تساعده الخرائط على فهم المعلومات المكتوبة بشكل أفضل.

- يهتم بلغة الجسد، ويتابع حركات أيدي المدرس، وإشاراته، ونظرات عينيه واتجاهات جسمه.

- يجيد القراءة السريعة، أي يقوم بعمل مسح بصري سريع للمعلومات التي يقرأها.

- يحب التواجد في مقدمة الفصل، وغالبا ما يكون صوته منخفض.

- مرتب جدا، ويهتم بتنسيق ورقة الإجابة أثناء الامتحان حتى تبدو أكثر تنظيما.

- يُجيد استخدام ملامحه في إظهار مشاعره المختلفة (مشاعر الغضب أو الفرح مثلا).

- مهتم بمظهره العام، وحريص على ارتداء الملابس المهندمة.

إنت عليك عقل باطن حكاية.. استخدمه في المذاكرة بقى

أفضل طرق المذاكرة

إذا لاحظت توفر أغلب هذه الصفات السابقة فيك، فهذا يعني أنك طالب بصري، وعليك اتباع طرق المذاكرة التي يوضحها خبيرا التنمية البشرية، وتطوير الذات وتنمية المهارات، لتكون أكثر فاعلية وتزيد من درجة تحصيلك، ونوضح هذه الطرق فيما يلي:

تصميم الخرائط الذهنية من أهم خطوات المذاكرة الفعالة لجميع الطلاب، إلا أنها تصبح أمر ضروري وأكثر أهمية بالنسبة للطالب البصري، لذلك ينصح «الكميلي» الطلاب المنتمين إلى هذا النمط بإستخدامها والاعتماد عليها في مذاكرة المواد الدراسية المختلفة.

وتعتبر الخريطة الذهنية أسهل طريقة بالنسبة للطالب البصري لتلخيص المعلومات، هذا وفقا لما أوضحه دكتور حسن سليمان.

وأشار «الكميلي» إلى ضرورة التركيز على الرسوم البيانية والصور التوضيحية التي يتضمنها كل موضوع في أثناء مذاكرته، لأنها تسهل عليه فهم واسترجاع المعلومات بتفاصيلها المختلفة.

لطلاب الثانوية.. أفضل طريقة للمراجعة حسب جدول الامتحانات

مشاهدة قنوات اليوتيوب والفيديوهات التعليمية يمثل إضافة تزيد من قدرة الطالب البصري على التحصيل، هذا ما أكده خبير التنمية البشرية «الكميلي»، مضيفا أنه حتى في حالة استخدامها كعامل مساعد بجانب الكتاب يكون لها دور في تحسين عملية الفهم.

  • أقلام التظليل

استخدام الألوان والأقلام الفوسفورية يُضاعف من قدرة الطالب البصري على الاحتفاظ بالمعلومات، وينصح خبير تطوير الذات وتنمية المهارات بعدم الإكثار من الألوان المستخدمة والإكتفاء بلون واحد فقط لتظليل المعلومات، لتجنب التشتيت البصري، فضلا عن ضرورة استخدامها في تحديد الأفكار والعناصر الرئيسية فقط وليس كل التفاصيل.

  • مسرحة المناهج والتخيل

مسرحة المناهج وهي تحويل المنهج إلى قصة أو مسرحية، ويؤكد «سليمان» أن هذه الطريقة من أكثر طرق المذاكرة فعالية بالنسبة للطالب البصري خاصة.

ويضيف «سليمان» أن: «الطالب البصري لديه قدرة على التخيل إلى حدما، وبالتالي يمكنه استغلال ذلك في تحسين طريقته في المذاكرة باتباع طريقة مسرحة المناهج أي تحويل الموضوع الذي يقرأه إلى قصة من وحي خياله».

ويمكنه تطوير قدرته على التخيل، وفقا لـ«سليمان»، عن طريق الممارسة، كأن يقرأ رواية مثلا ثم يحاول أن يتخيلها، أو أن يحاول وضع برنامج لرحلة يرغب في القيام بها، فضلا عن أن التعبير عن الأفكار التي تدور في ذهنه عن طريق الرسم له دور فعال في تطويره أيضا.

كما يمكنه تطوير قدرته على التخيل عن طريق إعادة ترتيب أدواته «إعادة ترتيب أثاث غرفة المذاكرة مثلا» بحيث تصبح أكثر راحة بالنسبة له، هذا وفقا لخبير تطوير الذات وتنمية المهارات.

الموسيقى مفيدة للمذاكرة لكن بشروط.. تعرف عليها (انفوجراف)

تطوير الجوانب الأخرى

تطوير مهارات الطالب البصري وزيادة قدرته على التحصيل ومن ثم تحقيق التفوق الدراسي، تتطلب العمل على تطوير الأنماط الأخرى لديه أي السمعية والحسية، ويرى «الكميلي» أن الاستماع للقرآن الكريم والقصائد، يساعد في تطوير النمطين (السمعي والحسي).

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا