رئيس التحرير: أحمد متولي

 موضوع تعبير عن فضل العلم بالعناصر والاستشهادات

موضوع تعبير عن فضل العلم بالعناصر والاستشهادات


موضوع تعبير عن العلم وأهميته قصير جدا

لا بد أن يتضمن امتحان اللغة العربية كتابة تعبير عن موضوع ما، ويوضح شبابيك للطلاب كيفية كتابة موضوع تعبير عن العلم وأهميته قصير جدا كنموذج استرشادي يمكنهم الاستفادة منه في الكتابة عن نفس الموضوع أو حتى موضوعات أخرى مشابهة.

عناصر موضوع تعبير عن العلم قصير جدا

كتابة تعبير عن أهمية العلم تستلزم مناقشة عدة عناصر بعيدًا عن المقدمة والخاتمة، تتمثل الأفكار التي يمكن تناولها فيه فيما يلي:

  • أهمية العلم

  • الدين يحثنا على طلب العلم

  • العلم سلاح ذو حدين

  • واجبنا نحو العلم والعلماء

مقدمة موضوع تعبير عن العلم

»اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5)...« آيات قرآنية كريمة من سورة العلق أول سورة نزلت من القرآن لتحثنا على القراءة التي هى أساس العلم والتعلم، ولولا أهمية العلم لما حثنا ديننا الحنيف على طلبه، دعوني أوضح ذلك بشيء من التفصيل في موضوعي.

موضوع تعبير عن العلم بالعناصر

العلم هو نبراس الحياة وهو النور الذي تستضيء به البشرية كلها، فلولا العلم والعلوم لما وصل العالم إلى كل هذا التقدم الذي نراه الآن في كل شيء حولنا، من هواتف ذكية وأجهزة كمبيوتر ومصانع متطورة وأجهزة ومعدات حديثة في مختلف القطاعات الصناعية، الزراعية، العلمية، وغيرها.

بالعلم يعم الخير على الجميع أفراد ومجتمعات، فهو يوسع مدارك أي شخص وينمي عقله ويطوع كل شيء لخدمته من تكنولوجيا حديثة ويجعله أكثر وعيًا بمشاكل مجتمعه وقضاياه المُلحة، الأمر الذي يسهم بالضرورة في تقدم المجتمع وازدهاره على يد جيل متعلم ومثقف وواعي قادر على محاربة الظواهر والسلوكيات السلبية كالإدمان، التحرش، التسول، وغيرها الكثير من المشكلات التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، وهنا يحضرني قول أحد الشعراء:

بالعلم والمال يبني الناس ملكهم    لم يُبن ملك على جهل وإقلال

كما يقول شاعر أخر:

فتعلموا فالعلم مفتاح العلا         لم يُبق بابًا للسعادة مغلقا

ثم استمدوا منه كل قواكم         إن القوي بكل أرض يُتقى

الإسلام لم يأت للناس إلا بالخير، فلن تجد شيئًا يحقق السعادة والرخاء للبشر إلا أمرنا ديننا الحنيف بها، لذلك يحثنا على طلب العلم كما يؤكد على المكانة الكبيرة للعلماء الذين فضلهم الله عز وجل على الكثير من البشر، وهناك آيات قرآنية كثيرة عن العلم والعلماء لكن ربما لا يتسع المجال لذكرها جميعًا لذلك اكتفي ببعضها فقط:

»يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أتوا العلم درجات«

»وقل ربي زدني علما«

أشرف الخلق نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) حثنا كذلك على طلب العلم في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، تأكيدًا لأهميته ودوره في النهوض بالأمة التي لا يمكن أن تتقدم خطوة واحدة إلا بالعلم، قال عليه الصلاة والسلام:

  »طلب العلم فريضة على كل مسلم«

»من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة«

»ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو مُتعلم«

رغم الأهمية الكبيرة للعلم التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أبدًا إلا أنه لا بد أن نعي أنه سلاح ذو حدين، يجب أن نحسن استغلاله فيما ينفع البشر ويحقق لهم الأمن والسلام وليس ما يضرهم أو يسبب الأذى للآخرين، لذلك يجب أن تحصنه الأخلاق حتى تتحقق الغاية منه ويكون سببًا لنهضة الشعوب حقًا وليس تدميرها، وهنا يحضرني قول الشاعر:

لا تحسبن العلم ينفع وحده     ما لم يتوج ربه بخلاق

تقديرًا لأهمية العلم وفضله في الارتقاء بالأمم، لا بد أن تتكاتف مؤسسات الدولة من وزارات معنية بالتعليم ومؤسسات مهتمة بالأسرة والشباب وغيرها، من أجل القضاء على الأمية، تشجيع الشباب على القراءة لنشر الثقافة بين أبناء المجتمع، مع ضرورة الاهتمام بالأبحاث العلمية وتخصيص ميزانية لها، عقد ورش وحلقات ثقافية بشكل دوري داخل المراكز العلمية والثقافية.

لا يجب أن تتغافل الدولة عن تكريم العلماء كلما سنحت الفرصة لذلك، لأن الدعم المادي والمعنوي له أثر كبير في تشجيعهم على المواصلة دون كلل أو ملل ويذلل أمامهم الكثير من الصعوبات التي ربما تقف عائقًا في طريقهم لمواصلة أبحاثهم ودراساتهم التي تعود بالنفع على المجتمع بأكمله وليس عليهم وحدهم، وأذكر نفسي وإياكم بقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

  »إنما يخشى الله من عباده العلماء«

واجبنا نحو العلم لا يقع على عاتق الدولة فقط، بل الأفراد أيضًا عليهم دور كبير لا يجب أن نغفل عنه، سواء من خلال العمل التطوعي الذي يهدف إلى تعليم مجموعة من الأميين القراءة والكتابة، أو حتى بنشر ما تتعلمه ومناقشته مع من حولك لكي تحقق الفائدة لك ولغيرك، وهنا يحضرني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:

  »خيركم من تعلم القرآن وعلمه«

الأمر لا يقتصر بالطبع على القرآن والعلوم الشرعية فقط بل يشمل كافة العلوم التي فيها نفع للناس، لذلك يجب ألا يحتفظ الشخص بما يتعلمه لنفسه فقط بل عليه أن يسعى جاهدًا لنشره بين الناس ما أستطاع إلى ذلك سبيلًا، لينال أجر عظيم من الله تبارك وتعالى، والدليل على ذلك حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

  »إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له«

خاتمة تعبير عن العلم وفوائده

نحن أمة (اقرأ) لن نتمكن من اللحاق بركب التنمية إلا بالاهتمام بالعلم وتكريم العلماء، فلكي نُعيد إحياء حضارتنا ومجدنا القديم لا بد أن نُقدر العلم وننشره في ربوع العالم أجمع، لتصبح مصر كما قال عنها ابن خلدون قديمًا:

  »لم أر في البادية أو الحاضرة مدينة زاهرة مثل القاهرة: يشع نور العلم فيها، فيضيء ما حولها من ممالك«

المصدر

  •  

     

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا