رئيس التحرير: أحمد متولي

 حواديت رومانسية

حواديت رومانسية


أجمل حدوتة رومانسية قبل النوم

يمكنك التعبير عن مشاعرك لشريكك بسرد قصة رومانسية له سواء واقعية أو حتى خيالية، خاصة إذا كان يحب الاستماع إلى مثل هذه القصص والحكايات، إذا كنت تبحث عن أجمل حدوتة رومانسية قبل النوم كي تقصها على شريكك يستعرض شبابيك أكثر من حدوتة فيما يلي يمكنك الاختيار من بينهم.

حدوتة قبل النوم للحبيب بالعامية

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان فيه بنت من أسرة غنية اتعرفت في أخر سنة جامعة على معيد عندها بالكلية وحبته جدًا بسبب أخلاقه والتزامه وعلمه واتمنت أنه يتجوزها.

المفاجأة إن الشاب ده كان بيبادلها نفس الشعور واعترفلها في أخر محاضرة ليها في الجامعة بحبه ليها، طبعًا هى طارت من السعادة، لكن قالها أنه مش هيقدر يتقدملها دلوقتي بسبب ظروفه المادية، عشان لسه في بداية مشواره الوظيفي وكمان مسؤول عن والدته المريضة.

رغم كده البنت شجعته على أنه يكلم أهلها وأكدتله أنها هتقف جنبه في كل الأحوال، فعلا اتشجع وقابل أهلها لكن رفضوه بسبب فقره، طبعًا مشي وهو حزين جدًا.

اضطريت البنت تكدب على أبوها وأمها وقالتلهم أنها اتجوزته عُرفي عشان تحطهم قدام الأمر الواقع، لكن أبوها اتصل بأخوها ظابط الشرطة ولما عرف اضايق جدًا وطلب من رئيسه أجازة يوم واحد وسافر وهو في نيته ينتقم من الشاب وأخته.

أكدت البنت لأخوها إن الشاب ده أخلاقه عالية وليه مستقبل كبير وفضلت تعيط وتترجاه أنه يقف جنبها، فطلب منها رقم تليفونه ووعدها أنه هيعمل كل اللي يرضيها لكن في الحقيقة كان ناوي ينتقم من الشاب.

اتصل أخوها بالشاب وطلب يقابله في مكان شغله ففرح جدًا وصلى ركعتين شكر لله وأمه كمان صلت ودعيتله بالتوفيق، وصل الشاب لمكتب الأخ اللي كان طلب من واحد من صحابه أنه يعتدي عليه بالضرب قبل ما يوصل لمكتبه واندهش جدًا لما الشاب وصل ليه وهو سليم، بعدين جيه صحابه بلغه أنه نفذ طلبه ففهم أنه اعتدى على شخص تاني بالغلط.

اضطر الأخ يتكلم مع الشاب وأول حاجة طلبها منه عقد الجواز العرفي بأخته، لكن أقسم ليه أنه متجوزهاش عرفي فاتصل بأخته فاعترفتله أنها لجأت لكده عشان تضغط على أهلها، فبدأ يتعاطف مع الشاب لما اتأكد أنه صادق وعنده أخلاق وعلم ووعده أنه هيكون جوز أخته وهيقنع عيلته بأنك شرف ليهم كلهم، فعلًا اتجوزوا وعاشت أمه معاه ومراته حبتها جدًا وعاشوا هما التلاتة في سعادة.

حواديت قبل النوم للعشاق طويلة

  • حادثة غريبة

في مكان رائع بجبال الألب بالقرب من قمة ثلجية كان يوجد كوخ الشاب فرانز، كان يتيمًا ويرعى الأبقار، كانت خطيبته ميلكا تعيش في منزل يُشبه منزله تمكنا من الارتباط بعد قصة حب طويلة إلا أن كلاهما كان يشعر بالأسى لأنه لم يكن يستطيع رؤيتها إلا مرة واحدة كل أسبوع بسبب العمل وبعد المسافة بينهما.

في ليلة من الليالي، استيقظ فرانز بسبب بعض الضوضاء، خرج من غرفته إلى أطراف أصابعه وطل من بعيد فرأى ثلاثة أشخاص بجانب المدفأة.

كان أصغرهم يُلقي الحطب في النار والثاني يضع كل اللبن الذي حلبه الشاب في آنية والثالث يُفرغ الآنية المليئة باللبن في زجاجة، بعد ذلك أخذ الشخص الثاني غليونًا طويلًا جدًا ونفخ في أحد أطرافه أحدث صوتًا تحول إلى موسيقى رائعة، بينما كان الشخص الثاني يُنهي مهمته كان الصغير يُجهز ثلاثة أطباق ويصب فيها اللبن، بقى اللبن أبيض اللون في الطبق الأول وعسليًا في الطبق الثاني وأحمر جدًا في الطبق الثالث.

قال له الأشخاص الثلاثة: انزل لترى ما قمنا بعمله.

جاء الفتى وقال له الشخص الطويل: نعلم أنك تعامل الحيوانات معاملة حسنة وجئنا لمساعدتك، لكن يجب أن تختار مشروبًا من المشروبات الثلاثة، إذا شربت المشروب العسلي ستتحول إلى رجل غني وقوي، أما إذا شربت الأحمر ستكون لديك قوة غير عادية، أما إذا اخترت المشروب الأبيض ستصبح مالكًا لهذه الآلة التي سمعتنا نعزف بها منذ عدة لحظات.

لم يتردد فرانز واختار الآلة الموسيقية لكي يعزف عليها وبهذا يصل صوتها مصحوبا بتحياته إلى حبيبته الغالية ميلكا حتى لو كانت بعيدة، لذلك أخبرهم أنه سيشرب السائل الذي يُشبه اللبن لأنه يُفضل الحصول على الآلة.

بعد هذا الكلام اختفى الأشخاص الثلاثة في الهواء بطريقة غامضة. عاد فرانز إلى سريره ولم يستطع النوم إلا بعد فترة طويلة.

في صباح اليوم التالي، سُمعت في الجبال والوديان نغمات رائعة سببت دهشة كل من فيها، سمعوا أيضًا رسالة ودودة إلى حبيبته: صباح الخير يا ميلكا! هل نمتِ جيدًا؟

عرف الجميع صوت فرانز واجتمع الكبار والصغار وسألوه عن هذه الآلة، قال لهم فرانز أنه قرن ألبى ولكن لن أقول كيف وصل بين يدي لأنكم ستعتقدون أنني مجنون، لكنني مستعد لعمل قرون أخرى لمن يريد وهكذا يمكن أن يُكلم كل منا الأخر من أعالى جبالنا.

أراد كل واحد منهم الحصول على قرن ألبى وقام فرانز بتصنيعها بمهارة فائقة، بالمال الذي حصل عليه من بيع القرون الألبية استطاع أن يتزوج حبيبته ميلكا وعاشا في منزله الموجود بأعلى الجبل في سعادة لا توصف.

حواديت قبل النوم للعشاق

  • شرط الأميرة

كانت هناك أميرة جميلة أراد والدها أن تتزوج، كان الخُطاب يأتون إلى القصر بالعشرات ولكنها كانت تجد في كل واحد منهم عيبًا، كان يُضايقها أحيانًا طريقة كلامهم عن بطولاتهم العسكرية أو مهاراتهم في الصيد، وأحيانًا أخرى لم تكن تتحمل سماع أشعارهم وغنائهم أو رؤية ملابسهم غير المهندمة، لذلك كانت الأميرة تقول: آه إنهم لا يُطاقون.

ذات يوم توقفت الأميرة عندما كانت تقوم بجولة في ضواحي المدينة أمام منزل جميل على الرغم من أنه متواضع ونظرت من الشباك دون أن يراها أحد.

كان هناك شاب يكتب بلا توقف على صفحات جلد مصقول بخط رائع، علمت أنه كرس حياته لهذا العمل وأنه يعول أيضًا أربعة إخوة صغار لأنهم يتامى.

رأت الأمير بعد ذلك وصول الأطفال وهم سعداء وتوجه أكبرهم إلى سبورة ضخمة وكتب عليها بعض الأرقام والكلمات، لأنه كان المعلم وكان يفعل كل شيء بفرحة كبيرة ويضحك ويُغني كي يُسلي الصغار.

قالت الأميرة: قد وجدت فتى أحلامي، إنه شاب عامل ومفيد للآخرين وكبير القلب، أمرت بالبحث عن الشاب الكاتب، قالت له: سأتزوجك بشرط أن يكون إحساسك بي مثل إحساسك بإخوتك.

فرح الشاب كثيرًا وحياها بكل وقار واحترام وأكد لها أنه كان يحبها لكن لم يتجرأ على طلب يدها خوفًا من الرفض لأنه شاب بسيط، فرحت الأميرة بعدما علمت ذلك وتزوجا بالفعل، كان زوجًا مثاليًا وملكًا جيدًا استطاع تمجيد شعبه وبلده.

  • كهف الماس

كانت هناك أميرة جميلة جدًا سمعت ذات يوم عن روائع كهف الماس الموجود في أعلى جبل بالمنطقة، كانت تشترط على كل من يريدون الزواج منها أن يُحضروا لها إلى القصر كهف الماس ولكن لم يستطع أحد العثور عليه وإحضاره إلى قصرها.

قرر تيلمو الراعي الذي كان يرعى بالقرب من القصر أن يبحث عن الكهف لكي يرى جمال ابنة الملك. كانت ميريام تُحب الراعي في صمت فتوسلت إليه أن يكف عن القيام بهذا ولكنه بدأ الصعود إلى الجبل.

كانت ميريام تسير وراءه بالماعز لكي تُعطيه اللبن الذي يسد جوعه ويروي ظمأه، وبعد ستين يومًا استطاعا الصعود للجبل بعدما بذلا مجهودًا رهيبًا، وبالقرب من قمة الجبل رأيا النور المنبعث من الكهف وهما في قمة التعب.

وصل تيلمو إلى الكهف الساطع وتركت ميريام الماعز في الخارج وسارت خلفه، كانت جدران الكهف من الماس الخالص وكذلك الأرضية وكل ركن فيه. نظر تيلمو إلى ميريام ودقق النظر في أُذنيها ووجهها الرقيق ويديها المخدوشتين وحذائها المثقوب ثم قال: يا لجمال الراعية الطيبة وحب القلب النقي.

قال ذلك لأنه حتى هذا اليوم لم يكن يعرف جمال ميريام النابع من روحها، لم يقل أي شيء أخر، أخذ كل ما استطاع أخذه من الماس ثم عادا.

بمجرد وصوله إلى المدينة استدعته الأميرة، سألته: هل وجدت كهف الماس؟ هل أحضرته؟ أخبارها أنه لا يمكنه إحضاره لكنه أحضر فقط بعض الماس، فطلبت منه أن يعطيها الماس الذي أحضره.

قال تيلمو للأميرة: معذرة يا صاحبة السمو فبهذا الماس استطعت شراء منزل مريح وسأقدمه لحبيبتي ميريام. تزوج تيلمو بميريام وعاشا في سعادة وهناء.

المصدر

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا