سبب وفاة عبدالرحمن البيشي نجم النصر السابق بعد مسيرة حافلة وبصمة لن ينساها الجمهور
انتقل إلى رحمة الله ، اليوم الأحد، لاعب نادي النصر والمنتخب الوطني السابق عبدالرحمن البيشي، وذلك بعد رحلة طويلة من الصبر والمواجهة التي خاضها الفقيد بقلب مؤمن طوال السنوات الماضية.
ونعت الأندية والرياضيون اللاعب الذي عُرف بأخلاقه العالية وتفانيه طوال مسيرته الكروية بقميص العالمي والأخضر السعودي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تعود تفاصيل الحالة الصحية للفقيد إلى أواخر عام 2019، حينما أعلن إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو داء نادر يهاجم الخلايا العصبية ويؤدي إلى تراجع القدرات الحركية تدريجيا، ومنذ ذلك الحين خضع البيشي لبرامج علاجية مكثفة داخل وخارج المملكة، وسط دعم كبير من القيادة الرياضية وزملائه في الوسط الكروي، إلا أن حالته شهدت تدهورا كبيرا في الآونة الأخيرة أدى إلى دخوله العناية المركزة عدة مرات قبل أن يوافيه الأجل اليوم، ليرحل تاركا خلفه إرثا من المحبة والتقدير في قلوب المشجعين الذين لقبوه بـالأباتشي لسرعته ومهارته الفائقة.
سطر الفقيد تاريخا مميزا بقميص نادي النصر والمنتخب الوطني، حيث يعد أحد أبرز المهاجمين الذين مروا على الكرة السعودية في مطلع الألفية، ومن أهم إنجازاته:
صنفه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في عام 2003 ضمن أفضل 10 لاعبين شباب في العالم، بعد تألقه اللافت في التصفيات الآسيوية، وهو إنجاز نادر للاعب سعودي في تلك السن.
-
التألق مع الأخضر الشاب: قاد المنتخب السعودي للشباب لتحقيق كأس الخليج للمنتخبات، وكان العنصر الأبرز في وصول الأخضر إلى نهائيات كأس العالم للشباب بالإمارات عام 2003.
-
المشاركة القارية الأولى: مثل المنتخب السعودي الأول في كأس أمم آسيا 2004 بالصين، وكان أحد الرهانات الهجومية للمدرب آنذاك نظرا لسرعته ومهارته في الاختراق.
-
الإخلاص لقلعة العالمي: تدرج في كافة الفئات السنية بنادي النصر وصولاً للفريق الأول، وحقق مع النادي بطولة البقاع الدولية ببيروت عام 2004، كما ساهم في وصول الفريق لمنصات التتويج في عدة مناسبات محلية وقارية.
-
عميد هدافي الفئات السنية: عرف بكونه الهداف التاريخي لدرجتي الناشئين والشباب بنادي النصر لفترة طويلة، مما عجل بتصعيده للفريق الأول ليصبح النجم الأول للجماهير في تلك الحقبة.