تحذير كذبة إبريل

تحذير كذبة إبريل


تحذير دار الإفتاء.. المشاركة في كذبة أبريل من صفات المنافقين

 أصدرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم الأربعاء 1 إبريل 2026 بيانا رسميا تناول تحذير دار الإفتاء من كذبة أبريل والانخراط في بعض العادات الاجتماعية التي تقوم على اختلاق القصص الوهمية، حيث أكدت المؤسسة الدينية أن حفظ اللسان عن الكذب يعد واجبا شرعيا يمتد ليشمل كافة الأوقات والمناسبات دون استثناء.

ماذا قالت دار الإفتاء عن كذبة أبريل؟

حذرت دار الإفتاء من المشاركة في كذبة أبريل، مشددة على أن المسلم لا يكون كذابا حتى ولو كان ذلك على سبيل المزاح، وأوضحت الفتوى أن الكذب متفق على حرمته شرعا، بينما يعد الترويج للأكاذيب أشد حرمة نظرا لما يترتب عليه من تضليل للناس، واستندت الدار في ذلك إلى قوله تعالى: «فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم».

وأكدت الإفتاء أن الكذب يعد من صفات المنافقين، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من علامات المنافق ثلاثة: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان»، وهو الحديث عن الإمام مسلم، وأضافت الدار أن من اعتاد ممارسة الكذب بصفة مستمرة يكتب عند الله تعالى كذابا، مما يستوجب ضرورة الحذر من الوقوع في هذا المسلك الذي يتنافى مع قيم الأمانة والصدق.

وذكر دار الإفتاء أن قبح الكذب لا يشك فيه أحد، خاصة عندما يتم استغلال مسميات معينة لإباحة المحرمات أو ترويع الآخرين تحت ستار الترفيه، ودعت الدار المواطنين إلى الالتزام بالصدق في كافة المعاملات اليومية، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية تحث على الانضباط في الكلمة وعدم الانسياق خلف الدعوات التي تروج للأباطيل، وسألت الله العفو والعافية للمجتمع من كافة الصفات المذمومة التي تضر بسلامة البناء الاجتماعي.

ويعتبر الصدق هو منجاة للإنسان، بينما يؤدي الاستهتار بنقل الأخبار غير الصحيحة إلى مفاسد كبيرة، وطالبت الجميع بضرورة تحري الدقة قبل النطق بأي قول، مؤكدة أن المزاح المباح هو الذي لا يتضمن كذبا أو تضليلا، ولفتت الانتباه إلى ضرورة التوعية بمخاطر هذه العادات التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها تحمل أبعادا شرعية وأخلاقية عميقة تمس جوهر العقيدة والسلوك القويم في المجتمع المصري.

 

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان