السفينة المختطفة

السفينة المختطفة


قراصنة الصومال يرفعون سقف المطالب المالية لإطلاق سراح طاقم السفينة المخطوفة .. قيمة الفدية

تواجه أسر البحارة المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية تحديات متصاعدة بعدما قرر الخاطفون زيادة الفدية المطلوبة مقابل تأمين إطلاق سراح ذويهم، حيث يعيش الأهالي حالة من القلق المتزايد نتيجة انقطاع سبل التواصل وغياب الاستجابة الفعلية من الشركة المالكة للناقلة التي تحمل 8 مصريين ضمن طاقمها المتواجد حاليا في قبضة المسلحين.

قيمة الفدية المطلوبة لطاقم السفينة المحتجزة

أفاد أهالي البحارة المصريين المختطفين بأن القراصنة الصوماليين قاموا برفع قيمة الفدية المطلوبة إلى 10 ملايين دولار بدلا من 3 ملايين دولار كان قد جرى طلبها في وقت سابق، ويأتي هذا التصعيد المالي في وقت توقفت فيه المفاوضات تماما بين الخاطفين والشركة المالكة للسفينة «M/T Eureka» التي بررت موقفها بعدم القدرة على توفير المبالغ المطلوبة، ويتكون طاقم السفينة المحتجزة من 12 فرد من بينهم 8 مصريين و4 هنود منذ.

وذكرت المعلومات الواردة من ذوي الضحايا أن عملية الاختطاف بدأت في 2 مايو 2026، حينما سيطر 35 قرصانا مسلحا على ناقلة النفط قبالة سواحل شبوة اليمنية أثناء انتظارها دخول الميناء قادمة من الفجيرة الإماراتية، وأوضحت السلطات اليمنية أن المسلحين اقتادوا الناقلة عبر خليج عدن نحو السواحل الصومالية، حيث لا يزال الطاقم محتجزا في ظروف وصفتها زوجة أحد المختطفين بالصعبة للغاية، مؤكدة نفاذ مخزون الطعام والشراب على متن السفينة.

وتضم قائمة المصريين المحتجزين كلا من محمد راضي المحسب، ومؤمن أكرم أمين، ومحمود الميكاوي، والبحار سامح السيد، والميكانيكي إسلام سليم، والمهندس محمد عبد الله، وفني اللحام أحمد درويش، والطباخ أدهم جابر، وتواصل عائلات البحارة توجيه استغاثات عاجلة للجهات المعنية المصرية للتدخل السريع لإنقاذ أبنائهم، خاصة مع تزايد التهديدات من قبل الخاطفين وتدهور الأوضاع المعيشية داخل الناقلة المختطفة التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس.

 

 

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان