لو هتضحي.. دار الإفتاء توضح آخر موعد لحلق الشعر وقص الأظافر
حددت دار الإفتاء المصرية آخر موعد لحلق الشعر وقص الأظافر لمن ينوي أداء شعيرة الأضحية هذا العام، موضحة أن من أراد القص فقد أصاب السنة ومن لم يلتزم بها فلا شيء عليه، وإذا ضحى فأضحيته صحيحة ولا ينقص من ثوابه.
الضوابط الشرعية لتحديد آخر موعد لحلق الشعر وقص الأظافر
ودعت دار الإفتاء، في بيان رسمي نشرته عبر منصاتها الرقمية، المواطنين الراغبين في التضحية إلى انتظار إعلان الرؤية الشرعية لهلال شهر ذي الحجة، وأوضحت أنه في حال ثبوت الرؤية وكون اليوم التالي هو أول أيام الشهر، يتعين على المضحي الالتزام بالامتناع عن القص، أما في حال تعذر الرؤية وإتمام شهر ذي القعدة ثلاثين يوما، فإن الامتناع يبدأ قبل غروب شمس يوم المتمم.
واستدلت الدار في فتواها بما ورد في السنة النبوية عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أراد الأضحية بالإمساك عن شعره وأظافره وبشره بمجرد ثبوت رؤية هلال ذي الحجة، وحتى تمام عملية الذبح.
ونقلت الفتوى الصيغة التفسيرية لجمهور العلماء والفقهاء، والذين حملوا الأمر النبوي بالإمساك على سبيل الندب والاستحباب وليس على سبيل الوجوب والإلزام القانوني والشرعي، مما يعني أن المخالف لا يترتب عليه إثم.
وأضافت دار الإفتاء أن الأخذ من الجسد أو الشعر أو الأظافر خلال هذه الفترة يعد مكروها كراهة تنزيهية، وتبدأ هذه الكراهة من ليلة اليوم الأول لذي الحجة وتنتهي بالفراغ من تقديم الأضحية، مشيرة إلى أن من يفعل ذلك لا يأثم شرعا وإنما يكون قد ترك الفضيلة والثواب المستحب فقط.
وشددت المؤسسة الدينية على أن عدم التزام المضحي بهذه السنة لا يؤثر مطلقا على صحة الأضحية، مؤكدة أن ذبيحته تظل صحيحة ومقبولة شرعا ولا ينقص ذلك من ثواب أضحيته شيئا أمام الجهات الفقهية.
ويرتبط هذا التوضيح الفقهي بتزايد استفسارات المواطنين مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى المبارك، حيث تحرص الدار على بيان الأحكام لتفادي اللبس بين الواجبات والسنن المستحبة، وتحديد آخر موعد لحلق الشعر وقص الأظافر بدقة تزامنا مع التوقيتات الفلكية والرؤية الشرعية للمهتمين.
وحثت الدار المسلمين على اتباع السنن المأثورة لما فيها من الفضل، مع التأكيد على أن التيسير هو الأصل في الأحكام المتعلقة بالعبادات والشعائر المرافقة لعيد الأضحى المبارك، معلنة التزامها بمتابعة لجان استطلاع الأهلة لتحديد مطلع الشهر بدقة لتطبيق آخر موعد لحلق الشعر وقص الأظافر.