مدرسة
فيها 3500 طالب.. رفض بين أولياء الأمور لتحويل مدرسة الشهيد ياسر جنينة إلى النظام الياباني
أبدى أولياء أمور طلاب مدرسة الشهيد ياسر جنينة بمدينة الشروق رفضهم لقرار إدراج مدرستهم ضمن خطة التحويل إلى نظام المدارس المصرية اليابانية ونقل المقيدين بها إلى منشآت تعليمية أخرى.
تداعيات قرار إخلاء مدرسة الشهيد ياسر جنينة بالشروق
ونشر أولياء الأمور استغاثة عاجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أفادوا فيها بمفاجأتهم بإدراج «مدرسة الشهيد ياسر جنينة» التابعة لإدارة الشروق التعليمية بالقاهرة، ومدرسة الترعة الرسمية للغات التابعة لإدارة الساحل التعليمية، على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لفتح باب التقديم فيهما كمدارس يابانية جديدة، بالتزامن مع إبلاغ إدارة المدرسة لهم بنقل الطلاب الأساسيين خارج المنشأة.
وأضاف الأهالي في شكواهم المكتوبة أن المدرسة تضم ما يقرب من 3500 طالب وطالبة، مؤكدين أن قرار تحويلها المفاجئ دون توفير بدائل مناسبة سيخلق أزمة استيعاب بالغة في توزيع هذا العدد الضخم من الطلاب على منشآت أخرى لاسيما وأن مدينة الشروق تعاني في الأصل من قلة عدد المدارس المتاحة مقارنة بالكثافة السكانية والطلابية المتزايدة بالمنطقة.
وأوضح أولياء الأمور أنهم توجهوا بشكل مباشر إلى مقر الإدارة التعليمية للاستفسار فور إبلاغهم بالإخلاء، حيث تم تأكيد الأمر لهم وإخطارهم بضرورة تنفيذ القرار، بالرغم من أن «مدرسة الشهيد ياسر جنينة» الحالية تمثل المقر الأقرب جغرافيا والأكثر استقرارا لأبنائهم، وهو ما يسبب معاناة وضغوطا مباشرة على الأسر المقيمة في المحيط السكني للمدرسة.
وأشار المتضررون في متن استغاثتهم إلى أن نقل الأبناء إلى منشآت بعيدة عن محل سكنهم سيكبد أولياء الأمور أعباء مالية إضافية متمثلة في زيادة تكاليف المواصلات اليومية، فضلا عما يؤدي إليه القرار من تشتيت الأشقاء وتوزيعهم بين مدارس مختلفة، وهو ما يمثل عبئا نفسيا وماديا كبيرا يضر بالاستقرار التعليمي لشريحة واسعة من أبناء مدينة الشروق.
واختتم أولياء الأمور مناشدتهم بطلب التكرم من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بإعادة النظر في هذا الإجراء، والإبقاء على «مدرسة الشهيد ياسر جنينة» كمدرسة تعليم تجريبي متميز حفاظا على مصلحة الطلاب وأسرهم، مع اقتراح دراسة إنشاء وتشييد مدرسة يابانية جديدة بشكل منفصل في المدينة بدلا من تحويل مدرسة قائمة بالفعل تخدم آلاف الطلاب.