النحو
بنك أسئلة نحو للثانوية الأزهرية علمي 2026.. مراجعة شاملة للتقفيل
يوفر لكم موقع شبابيك بنك أسئلة نحو للصف الثالث الثانوي الأزهري للقسم العلمي 2026، حيث تأتي هذه الأسئلة الشاملة لتسهم في مساعدة الطلاب على التهيئة النفسية والأكاديمية الكاملة قبل دخول الامتحان، فضلا عن دورها في تدريب الطلبة وتعوديهم على صياغة الأجوبة النموذجية للقواعد اللغوية المقررة بما يضمن الحد من الأخطاء التعبيرية التي قد تؤثر على التقييم الإجمالي للمادة في الاختبارات الرسمية.
بنك أسئلة نحو الصف الثالث الثانوي 2026
تركز المراجعة النهائية للنحو الصف الثالث الثانوي على مساعدة الطلاب على معرفة شكل ورقة الامتحان والتدريب الجيد قبل الامتحان وتهيئه الطلاب من خلال توفير نماذج اختبارية تحاكي الواقع تماما لتيسير استذكار القواعد، وتتضمن هذه المراجعات تفريغا تعليميا كاملا ومكثفا لجميع أسئلة باب النداء والأساليب المقررة على طلاب القسم العلمي بالمعاهد الأزهرية مرتبة على النحو التالي:
باب النداء والأساليب
السؤال الأول: ما هي أقسام المنادى باعتبار القرب والبعد، وما حروف النداء الخاصة بكل قسم؟
الإجابة:
أ- البعيد أو في حكم البعيد (كالنائم والساهي) له من حروف النداء: «يا، وأي، وآ، وأيا، وهيا».
ب- القريب: له الهمزة نحو: «أزيد أقبل».
السؤال الثاني: ما هو المندوب، وما الحروف المدلول بها عليه؟
الإجابة: المندوب هو المتفجع عليه أو المتوجع منه، وله حرف النداء «وا» نحو: «وازيداه»، و«واظهراه»، وله «يا» أيضا عند عدم التباسه بغير المندوب نحو: «يا عمرا»، فإن التبس تعينت «وا» وامتنعت «يا».
السؤال الثالث: ما موطن الشاهد في قول الشاعر: «حملت أمرا عظيما فاصطبرت له... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا»؟
الإجابة: الشاهد في قوله: «يا عمرا»، حيث استعمل حرف النداء «يا» في الندبة لعدم التباس المندوب بغيره.
السؤال الرابع: ما المواضع التي تتعين فيها «يا» دون غيرها من أحرف النداء؟
الإجابة: تتعين «يا» في: 1- لفظ الجلالة. 2- المستغاث. 3- أيها وأيتها.
السؤال الخامس: متى يمتنع حذف حرف النداء؟
الإجابة: يمتنع حذف حرف النداء في ثلاثة مواضع: مع المندوب نحو «وا زيداه»، ومع الضمير نحو «يا إياك قد كفيتك»، ومع المستغاث نحو «يا لزيد».
السؤال السادس: ما رأي ابن عقيل والنحاة في حذف حرف النداء مع اسم الإشارة واسم الجنس؟
الإجابة: أكثر النحويين منعوا الحذف ولكن الحذف قليل عند ابن مالك وابن عقيل لوروده في السماع، كقوله تعالى: «ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم» والتقدير يا هؤلاء، وقول الشاعر: «ذا ارعواء فليس...» والتقدير يا ذا. وكذلك مع اسم الجنس قليل مثل: «أصبح ليل» و«أطرق كرا».
السؤال السابع: ما هي أنواع المنادى؟
الإجابة: مفرد، أو مضاف، أو شبيه بالمضاف.
السؤال الثامن: ما هي أنواع المنادى المفرد، وما حكم المعرفة والنكرة المقصودة منه؟
الإجابة: المنادى المفرد إما أن يكون معرفة، أو نكرة مقصودة، أو نكرة غير مقصودة. فإن كان مفردا معرفة أو نكرة مقصودة بني على ما كان يرفع به؛ فإن كان يرفع بالضمة بني عليها نحو: «يا زيد»، و«يا رجل»، وإن كان يرفع بالألف أو بالواو فكذلك نحو: «يا زيدان»، و«يا زيدون».
السؤال التاسع: ما المحل الإعرابي للمنادى المبني، وما علة ذلك؟
الإجابة: يكون في محل نصب على المفعولية؛ لأن المنادى مفعول به في المعنى، وناصبه فعل مضمر نابت «يا» منابه، فأصل «يا زيد»: أدعو زيدا، فحذف «أدعو» ونابت «يا» منابه.
السؤال العاشر: ما حكم المنادى إذا كان مبنيا قبل النداء؟ وما حكم تابعه؟
الإجابة: يقدر بعد النداء بناؤه على الضم نحو «يا هذا»، يجوز في تابعه الرفع مراعاة للضم المقدر فيه، والنصب مراعاة للمحل: يا هذا العاقل، والعاقل.
السؤال الحادي عشر: متى يجب نصب المنادى؟
الإجابة: إذا كان مفردا نكرة غير مقصودة، أو مضافا، أو شبيها بالمضاف.
السؤال الثاني عشر: ما أمثلة المنادى المنصوب بأنواعه الثلاثة؟
الإجابة:
1- مثال النكرة غير المقصودة: «يا رجلا خذ بيدي»، و«أيا راكبا».
2- مثال المضاف: «يا غلام زيد»، و«يا ضارب عمرو».
3- مثال الشبيه بالمضاف: «يا طالعا جبلا»، و«يا حسنا وجهه»، و«يا ثلاثة وثلاثين» فيمن سميته بذلك.
السؤال الثالث عشر: متى يجوز ضم المنادى وفتحه؟
الإجابة: إذا كان المنادى مفردا علما، ووصف بـ«ابن» مضاف إلى علم، ولم يفصل بين المنادى وبين «ابن»، جاز فيه وجهان: البناء على الضم نحو «يا زيد بن عمرو»، والفتح إتباعا، ويجب حذف ألف «ابن» في هذه الحالة خطا.
السؤال الرابع عشر: متى يجب ضم المنادى الموصوف بابن ويمتنع فتحه؟
الإجابة: إذا لم يقع «ابن» بعد علم أو لم يقع بعده علم، وجب ضم المنادى ويمتنع فتحه، ويجب إثبات ألف «ابن» خطا. فمثال الأول: «يا غلام ابن عمرو»، و«يا زيد الظريف ابن عمرو»، ومثال الثاني: «يا زيد ابن أخينا».
السؤال الخامس عشر: متى يجوز تنوين المنادى المبني؟
الإجابة: إذا اضطر شاعر إلى تنوينه، ويكون إما مضموما كقوله: «سلام الله يا مطر...»، أو منصوبا مشبها بالنكرة غير المقصودة كقوله: «...وقالت يا عديا».