بلاغة

بلاغة


مراجعة نهائية بلاغة للثانوية الازهرية أدبي 2026.. راجع قبل الامتحان

تتواصل عمليات البحث عن مراجعة نهائية بلاغة للثانوية الازهرية أدبي 2026، حيث يسعى طلاب القسم الأدبي في المعاهد الأزهرية إلى تكثيف المراجعات التعليمية لضبط مهاراتهم في العلوم البلاغية، وتأتي هذه المراجعة لتغطي كافة المحاور الأساسية المطلوبة، معتمدة على توضيح دقيق للأمثلة التوضيحية والقرآنية التي تشكل جوهر الاختبارات المقررة لهذا العام الدراسي.

مراجعة ليلة الامتحان بلاغة تالتة ثانوي 2026

تركز المراجعة النهائية في البلاغة للثانوية الأزهرية للقسم الأدبي 2026 على تقديم الدعم اللازم لطلاب قطاع المعاهد الأزهرية، وذلك عبر تيسير سبل المراجعة الشاملة والمكثفة قبل التوجه إلى لجان الاختبارات. وتعد هذه المذكرة بمثابة ركيزة أساسية لمساعدة الطلاب على تخطي شعور التوتر، والعمل على تحسين حالتهم النفسية من خلال التدريب على حل أكبر قدر من الأسئلة، مما يعزز من ثقتهم في التعامل مع ورقة الامتحان بكفاءة عالية وهدوء ذهني مطلوب.

تفريغ المراجعة النهائية في البلاغة:
أولاً: الحقيقة اللغوية
قال تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ» وقال تعالى: «أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ». (استعمل الظلمات في المعنى الذي وضع له في اللغة وهو غياب النور).
قال تعالى: «كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ». (استعمل الظلمات في معنى الضلال، والنور في معنى الهدى).
قال تعالى: «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ». (ذكرت الآية أن الذي ينزل من السماء هو ماء، وهذه حقيقة).
قال تعالى: «وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ». (الآية للجمع بين الأمرين، فذكر الماء "حقيقة" والرزق "مجاز مسبب عنه").
ثانياً: المجاز المرسل
«وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ». (مجاز مرسل علاقته جزئية، عبر بلفظ "الرقبة" عن العبد المملوك).
«بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ». (مجاز مرسل علاقته جزئية، أطلق الجزء "وجهة" وأراد الكل "الأعضاء كلها").
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ». (مجاز مرسل علاقته جزئية، حيث سمى "الجملتين" بـ "كلمتين").
«وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافِي * فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِي». (مجاز مرسل علاقته جزئية، أطلق "القوافي" على الشعر، وأطلق "قافية" على القصيدة).
«وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ». (مجاز مرسل علاقته كلية، حيث أطلق الكل "أصابعهم" وأراد الجزء "أناملهم").
«تَسِيلُ عَلَى حَدِّ الظُّبَاةِ نُفُوسُنَا * وَلَيْسَتْ عَلَى غَيْرِ الظُّبَاةِ تَسِيلُ». (مجاز مرسل علاقته كلية، أطلق الكل "نفوسنا" وأراد الجزء "الدماء").
«رَعَيْنَا الْغَيْثَ». (مجاز مرسل علاقته السببية، فالغيث سبب في خروج النبات، فالغيث تسبب في خروج النبات، فالغيث سبب للنبات والقرينة "رعينا" فالغيث لا يرعى).
«فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا». (مجاز مرسل علاقته المسببية، ذكر لفظ "سيئة" وهي السبب وأريد الجزاء "القصاص"، وهو المسبب).
«فَتَجَهَّلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا». (مجاز مرسل علاقته المسببية، حيث أطلق السبب "الجهل" وأراد المسبب "العقاب ورد الاعتداء").
«مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ». (مجاز مرسل علاقته المسببية، أرادت المسبب "إيقاع السوء").
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا». (مجاز مرسل علاقته المسببية، لأن الذي ينزل من السماء هو "ماء" وهو سبب للرزق، والرزق مسبب عنه).
«إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا». (مجاز مرسل علاقته المسببية، أراد سببها وهو "أكل الحرام").
«وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ». (مجاز مرسل علاقته المسببية، حيث أطلق المسبب وهو "قوة" وأراد السبب وهو "العتاد وكل أسباب القوة").
«مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّىٰ يَرْجِعَ». (مجاز مرسل علاقته المسببية، أطلق المسبب "خرفة الجنة" وأراد الجزاء، وأراد السبب "دار المريض").
«وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ». (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان، فهم الآن ليسوا يتامى بقرينة "آتوا"، وادفع إليهم).
«إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ». (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان، لا تجرم لا تجرم، إنه يأتي إليه مجرماً، وإنما يأتيه ذليلاً خاشعاً).
«وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ * قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا». (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون، لأن الخمر لا يعصر، فهو يعصر عنباً، أي ما سيكون خمراً).
«إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا». (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون، عبرت الآية عن مولود بلفظ "فاجراً كفاراً" باعتبار ما سيكون عليه في المستقبل).
«الْبِثْ أَحَدٌ عَلَيْكَ لِأَبِي، أَوْ صَدِيقٍ، أَوْ شَهِيدَانِ». (مجاز مرسل علاقته اعتبار ما سيكون، لم يصرح باسم عمر وعثمان وإنما ذكرهما بلفظ "الشهيدان" لأن للشهادة لم تكن وقت زمن الحديث).
«وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ». (مجاز مرسل علاقته الحالية، ذكر "الحال" وهو الرحمة، وأراد الجنة، وأراد الجنة، وهي "المحل").
«إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ». (مجاز مرسل علاقته الحالية، أراد بالنعيم مكانه وهو الجنة، لأن النعيم لا يحل فيه الإنسان).
«فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ». (مجاز مرسل علاقته المحلية، في "ناديه" أي: أهل ناديه، فهو موضع اجتماع القوم، وأراد المجتمع فيه، أو المجتمع فيه من أهله).
«وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا». (مجاز مرسل علاقته المحلية، فالمراد أهل القرية، وأصحاب العير، وأراد الحال فيه).
«قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ». (مجاز مرسل علاقته المحلية، أطلق المحل "الصدور" وأريد الحال وهو "القلوب").
ثالثاً: الاستعارة التصريحية
«اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ». (شبه الإسلام بالصراط بجامع الهداية والإيصال إلى الغاية، واستعير لفظ المشبه به: "الصراط" للمشبه "الإسلام" على سبيل الاستعارة التصريحية).
«كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ». (الأولى: في لفظ "الظلمات"، شبه الكفر بالظلمات بجامع عدم الاهتداء في كل، ثم حذف المشبه وبقي المشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية). (الثانية: في لفظ "النور"، شبه الإيمان بالنور بجامع الهداية في كل، ثم حذف المشبه وبقي المشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية).
«تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ». (شبه الرجل الذي يستذله المال "بالعبد" بجامع الذل والاستكانة في كل، ثم حذف المشبه "الرجل" واستعير له لفظ المشبه به "العبد" على سبيل الاستعارة التصريحية).
«حُمِلَتْ إِلَيْهِ مِنْ لِسَانِي حَدِيقَةً * سَقَاهَا الْحِجَا سَقْيَ الرِّيَاضِ السَّحَائِبِ». (شبه شعره بالحديقة بجامع الحسن والجمال في كل، ثم حذف المشبه واستعير المشبه به "حديقة" لتشبيهه على سبيل الاستعارة التصريحية والقرينة قوله: "من لساني").
ويمكنك تحميل مراجعة نهائية بلاغة للثانوية الأزهرية أدبي 2026 من هنا:

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان