سؤال البول السكري ثانوية عامة 2026.. أزمة بين معلمي الأحياء حول وجود إجابتين

سؤال البول السكري ثانوية عامة 2026.. أزمة بين معلمي الأحياء حول وجود إجابتين

بدأ بان المطالبين برفع الغبن عن الطلاب ومراعاة الفروق الفردية داخل اللجان.

حيث أكد الخبراء أن هذا السؤال بالتحديد يحمل لغطا صياغيا واسعا قد يدفع اللجان الفنية بالوزارة لاعتماد اختيارين مختلفين لصالح الطلاب، وذلك لمنع تشتت الدرجات اليوم الخميس 16 يوليو 2026.

حقيقة وجود إجابتين في امتحان الأحياء 2026

وقد أوضح المتخصصون أن الخيار التقليدي المعتمد مباشرة للعبارة الخاطئة المشمولة بكلمة ماعدا هو زيادة تخزين الجليكوجين بالكبد، نظرا لأن غياب هرمون الإنسولين يمنع تحويل الجلوكوز الزائد، مِمَّا يجعل هذه الجملة غير صحيحة علمياً وعليها المدار الأساسي للإجابة داخل المنهج الموزع بكافة مدارس الجمهورية.

وفي سياق متصل، ظهرت وجهة نظر قوية تدعم خيار نقص تركيز البول كإجابة ثانية صحيحة؛ حيث يؤدي خروج كميات هائلة من سكر الجلوكوز مع البول علمياً إلى رفع ضغطه الأسموزي وتركيزه الكلي، وبالتالي فإن صياغة "نقص التركيز" تعد جملة خاطئة ومطابقة تماماً لشرط الحذف المذكور بالسؤال.

حيث ينقسم الموجهون إلى فريقين؛ يرى الأول أن زيادة حجم الماء المصاحب للجلوكوز تخفف البول ظاهرياً وتبرر صياغة النقص، بينما يتمسك الفريق الثاني بالقواعد الفيزيائية للأسموزية والتركيز الكيميائي للمذاب، مِمَّا يثبت دقة وجهة نظر المعلمين المطالبين برفع الغبن عن الطلاب ومراعاة الفروق الفردية داخل اللجان.

والجدير بالذكر أن هذا التباين الفني دفع العائلات لمطالبة وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل وحسم نموذج الإجابة، وتستعد غرف العمليات لتجميع التقارير الفنية المرفوعة من موجهي المحافظات لعرضها على واضعي الامتحان، لضمان تطبيق آليات التصحيح الإلكتروني بما يحفظ حقوق ومستقبل كافة الطلاب بالتساوي دون أي تضرر.

​​​​​​​

 

 

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية