أشعار حب رومانسية.. قصائد وكلمات رومانسية جريئة وقصيرة

ليس لدى الجميع القدرة على كتابة قصائد حب لأحبائهم، إلا أن هناك أشعار حب رومانسية جاهزة ومكتوبة بواسطة شعراء وأشخاص لديهم هذه الموهبة، ورغم أنها لن تكون كلماتك الخاصة إلا أنها يمكن أن تكون وسيلة رائعة للتعبير عن حبك بأبسط الطرق، ونستعرض عددا من هذه الأشعار في السطور القادمة.

قصيدة أنا وأنتِ أبدا

من أجل عينيك الجميلتين

صليتُ مرتين

أوقدت شمعتين

بكيتُ، يا حبيبتي، فالبين

يمد لي يدين

عبر دموع الأرض، لي يدين

أخاف أن تستيقظي

وتقرئي

دامعة العينين

قصيدتي

فلتذكري بيتين:

أنا وأنتِ أبدا

نظل عاشقين

قصيدة قلبي يحدثني: لابن الفارض

قلبي يحدثني بأنك متلفي

         روحي فداك عرفت أم لم تعرفِ

ما لي سوى روحي وباذل نفسه

              في حب من يهواه ليس بمسرفِ

فلئن رضيت بها فقد أسعفتني

              يا خيبة المسعى إذا لم تُسعفِ

يا مانعي طيب المنام ومانحي

             ثوب السقام به ووجدي المتلفِ

عطفا على رمقي وما أبقيت لي

           من جسمي المضني وقلبي المدنفِ

أهفو لأنفاس النسيم تعلة

         ولوجه من نقلت شذاه تشوًفي

فلعل نار جوانحي بهبوبها

       أن تنطفي، وأود أن لا تنطفي

يا أهل ودي أنتم أملي ومن

      ناداكم يا أهل ودي ودًي قد كفى

عودوا لما كنتم عليه من الوفا

     كرما فإني ذلك الخل الوفـــــي

لا تحسبوني في الهوى متصنعا

      كلفي بكم خلق بغير تكلفِ

أخفيت حبكم فأخفاني أســـــــــى

      حتى – لعمري – كدت عنه أختفي

قل للعذول أطلت لومي طامعا

      إن الملام عن الهوى مستوقفي

دع عنك تعنيفي وذق طعم الهوى

         فإذا عشقت فبعد ذلك عنفِ

قصيدة في هيكل الحب: لأبي القاسم الشابي

عذبة أنتِ، كالطفولة كالأحلام

            كاللحن كالصباح الجديد

كالسماء الضحوكِ، كالليلة القمراء

          كالورد، كابتسام الوليدِ

يا لها من وداعة وجمال

         وشباب مُنعم أملودِ

يا لها من طهارة تبعث التقديس

        في مهجة الشقي العنيد

يا لها رقة تكاد ترفُ الوردُ

         منها في الصخرة الجلمود

أي شئ تُراك، هل أنت فنيسُ

          تهاوت بين الورى من جديد؟

لتعيذ الشباب والفرح المعسول

            للعالم التعيس العميد!

أم ملاك الفردوس جاء إلى الأرض

         ليُحيي روح السلام العهيد!

أنتِ.. ما أنتِ؟ أنت رسم جميل

      عبقري من فن هذا الوجود

فيكِ ما فيه من غموض وعُمق

     وجمال مقدس معبود!

أنتِ ما أنتِ؟ أنت فجر من السحر

     تجلي لقلبي المعمود

كلما أبصرتك عيناي تمشين

       بخطو موقع كالنشيد

خفقت روحي الكئيبة بالحُب

    وغنت كالبلبل الغريد!

أنتِ ينشودة الأناشيد، غناك

    إله الغناء، رب القصيد

فيك شب شباب، وشمر السحر

    وشدو الهوى، وعطر الورود

وتراءى الجمال يرقص رقصا

   قُدسيا على أغاني الوجود

وتهادت في أفق روحك أوزان

    الأغاني، ورقة التغريد

فتمايلت في الحياة كلحن

   عبقري الخيال، حلو النشيد:

خطوات سكرانة بالأناشيد

     وصوت كرجع ناي بعيد

وقوام يكاد ينطق بالألحان

    في كل وقفة وقعود

كُل شئ موقع فيكِ، حتى

   لفتة الجيد واهتزاز النهود

أنتِ، أنتِ الحياة في قُدسها السامي

    وفي سحرها الشجي الفريد

أنتِ، أنتِ الحياة في رقة الفجر

    وفي رونق الربيع الوليد

أنتِ، أنتِ الحياة كل أوان

   في رواة من الشباب جديد

أنتِ، أنتِ الحياة فيكِ وفي عينيكِ

   آيات سحرها الممدود

أنتِ، دينا من الأناشيد والأحلام

     والسحر والخيال المديد

أنتِ فوق الخيال والشعر والفن

    وفوق النهى وفوق الحدود

أنتِ قُدسي ومعبدي وصباحي

    وربيعي ونشوتي وخلودي

أصبحت معشوقا: لامرؤ القيس

سموت إليها بعدما نام أهلها

     سمو حباب الماء حالا على حال

فقالت سباك الله إنك فاضحي

   ألست ترى السمار والناس أخوالي

فقلت يمين الله أبرح قاعدا

      ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجر

      لناموا وما إن من حديث ولا صالي

فلما تنازعنا الحديث وأسمحت

     هصرت بغصن ذي شماريخ ميال

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا

     ورضت فذلت صعبة أي إذلال

فأصبحت معشوقا وأصح بعلها

    عليه القتام السئ الظن والبال

قصيدة حب مسجون: جعفر بن علبة

هواي مع الركب اليمانين مُصعد

       جَنيب وجثماني بمكة موثق

عجبت لمسراها، وأني تخلصت

      إلى، وباب السجن دوني مغلق

ألمت، فحيت، ثم قامت فودعت

      فلما تولت كادت النفس تزهق

فلا تحسبي أني تخشعت بعدكم

   لشئ، ولا أني من الموت أفرق

ولا أن نفسي يزدهيها وعيدهم

     ولا أنني بالمشي في القيد أخرق

ولكن عرتني من هواك صبابة

     كما كنت ألقى منك إذ أنا مطلق

ذكريني: يعقوب حنا عيسى

ذكريني يا حياتي     بجميل الذكريات

وأعيدي عهد ماض   حافل بالمفرحات

ودعي الهم بعيدا      واجلسي قربي وهات

كل ما لذ لقلبي من     جمال الكائناتِ

بالنسيمات اللطاف    والشذى والنفحات

كم سهرنا وفرحنا     بجمال السهراتِ!

كم تمشينا الهوينا      بظلال العرصاتِ

حيث لا واش يرانا    في سحيق الظلماتِ

يوم أدميت فؤادي      بعميق النظراتِ

فانشيتُ ومضيتُ      أفتكن فتك البغاة

أنهل الثغر نديا       تائقا للقبلات

ثائرا طورا وطورا  هادئا كالنسمات

آه منك ألف آه       ألف آه للماتِ

أشعار رومانسية قصيرة : نزار قباني

حبيبتي:

لدي شئ كثير أقوله

لدي شئ كثير

من أين يا غاليتي أبتدي؟

وكل ما فيكِ أمير... أمير

يا أنتِ

يا جاعلة أحرفي

مما بها، شرانقا للحرير

هذي أغاني.. وهذا أنا

يضمنا هذا الكتاب الصغير

غدا.. إذا قلبت أوراقه

واشتاق مصباح

وغنى سرير

واخضوضرت من شوقها أحرف

وأوشكت فواصل أن تطير

فلا تقولي:

يا لهذا الفتى!!

أخبر عني المنحنى، والغدير

واللوز... والتوليب..

حتى أنا..

تسير بي الدنيا.. إذا ما أسير

وقال ما قال:

فلا نجمة

إلا عليها من عبيري عبير

غدا يراني الناس في شعره

فما نبيذيا.. وشعرا قصير

دعى حكايا الناس..

لن تصبحي كبيرة.. إلا بحبي الكبير

ماذا تصير الأرض لو لم نكن

لو لم تكن عيناكِ..

ماذا تصير؟؟

المصدر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا