طرق المذاكرة الفعالة.. دليلك لزيادة التركيز وتثبيت المعلومات

في أحيان كثيرة، تكون المذاكرة مملة للغاية ومرهقة بالنسبة للطالب، خاصة مع تراكم العديد من المواد الدراسية، لكن لا داعي للقلق، لأن هناك كثير من طرق المذاكرة الفعالة التي تساعد في كسر الملل وتخفيف الشعور بالإحباط، وتساعد في تحصيل كمية أكبر من المعلومات مع الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة.

طرق المذاكرة الصحيحة

يبحث كثير من الطلاب عن طريقة المذاكرة الصحيحه بدون نسيان وكذلك عن كيفية المذاكرة وتثبيت المعلومات، حتى يتمكنوا من الحصول على أعلى الدرجات، لذلك نستعرض عددا من طرق المذاكرة الفعالة التي تمكنهم من ذلك، تتمثل هذه الطرق في:

  • طريقة ميردر

هى طريقة للمذاكرة تساعد في الإلمام بالمواد الدراسية بشكل أفضل، وذلك عن طريق عدة خطوات، هى: الحالة المزاجية، الفهم، الاسترجاع، الاستيعاب، التوسع، المراجعة.

يجب تهيئة العقل قبل البدء في المذاكرة، لذلك حاول الاسترخاء حتى يصبح عقلك خاليا من أي أمور تشغل تفكيرك، ويمكن ضبط المنبه على الوقت الذي تشعر فيه أنك أكثر إنتاجية واستعدادا للمذاكرة.

في الخطوة الثانية في هذه الطريقة، وهى الفم، يجب التأكد قبل البدء في المذاكرة أن لديك فكرة جيدة عن الموضوعات التي تحتاج إلى مذاكرتها، ويُنصح بالاحتفاظ بالأقلام الفوسفورية والقلم والورقة لتوضيح أو تمييز الموضوعات التي لم تفهمها جيدا.

بعد قراءة الفصل أو الموضوع بالكامل، توقف وحاول استرجاع ما تعلمته، يمكن القيام بذلك عن طريق التحدث بما تتذكره بصوت مسموع أو كتابته بطريقتك الخاصة أو الإجابة على بعض الأسئلة.  

لتثبيت المعلومات في الذهن، يجب استيعابها وفهمها بدلا من مجرد حفظها، وإذا كان هناك أجزاء تجد صعوبة في فهمها، يجب مراجعتها في هذه الخطوة، مع الاعتماد على مصادر أخرى يمكن أن تحسن فهمك لها، كالانترنت أو حتى معلمك.

إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها استيعاب الموضوع حقا هى توسيع معرفتك به، عن طريق ربطه بموضوعات سابقة مثلا أو إيجاد أشياء في حياتك تنطبق عليه. الخطوة الأخيرة في هذه الطريقة هى المراجعة، حيث يتطلب تثبيت المعلومات في الذاكرة إعداد جدول زمني لمراجعة كل موضوع من الموضوعات التي سبق مذاكرتها.

  • طريقة إدوارد جيبون

تساعد هذه الطريقة على الفهم بدرجة كبيرة، ووفقا لها يجب أن يحاول الطالب، قبل البدء في المذاكرة وبعد قراءة عنوان الموضوع المفترض مذاكرته، في استدعاء كل ما يعرفه حول هذا الموضوع أو يريد أن يعرفه، من ذاكرته، حتى لو كانت معلومات قليلة، وبعدها يبدأ في القراءة.

تكون هذه النقط التي تذكرها الطالب قبل البدء في القراءة، بمثابة نقط رئيسية تجذب حولها المعلومات الجديدة التي يقرأها، ويجد إجابات للأسئلة التي تدور في ذهنه، الأمر الذي يسهم في الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة المستديمة.

  • طريقة الفقرات

وفقا لهذه الطريقة، على الطالب أن يتوقف بعد كل فقرة مكتملة، ويحاول أن يكتب ما استوعبه منها، بطريقة ملخصة، مع إظهار الجملة المهمة في الفقرة بوضع خط أسفلها، حيث يسهل ذلك المراجعة.

هذه الطريقة تساعد الطالب على التركيز أثناء القراءة، لأنه ينوي سؤال نفسه عن ما يقرأه بعد مدة قصيرة جدا، بالإضافة إلى أنها تريحه من الانشغال بالحفظ مع الفهم، لذلك عند الانتقال إلى الفقرة التالية لن يفكر في ما حفظه من الفقرة السابقة لها، بل يحاول فقط الربط بينهما.

  • الطريقة التعبيرية

تعتمد هذه الطريقة على المذاكرة بصوت مسموع، يمكن أن يرفع الطالب صوته ثم يخفضه تفاعلا مع المعلومات التي يقرأها، وليس من الضروري أن يكون الصوت مسموعا للغير، يساعد ذلك في زيادة التركيز أثناء المذاكرة.

تناسب الطرق السابقة الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة، لأن طرق المذاكرة الفعالة للثانوية العامة لا تختلف عن طرق المذاكرة الفعالة للجامعة، فإذا كان الطالب يرغب في تثبيت المعلومات في الدماغ بدرجة أكبر، يمكنه الاعتماد على طريقة أو أكثر من هذه الطرق.

ملف خاص

إزاي تحل صح

إزاي تحل صح

كيفية التركيز في المذاكرة؟

إلى جانب طرق المذاكرة الفعالة، توجد العديد من النصائح التي يمكن اتباعها بهدف زيادة التركيز في المذاكرة، ومن ثم تحصيل أكبر قدر من المعلومات في أقل وقت وقت ممكن، لذلك نقدم نصائح للمذاكرة فيما يلي:

  • تخصيص وقت للتفكير

التفكير في أمور مختلفة يأتي على رأس المشتتات التي تحول دون التركيز أثناء المذاكرة، لذلك يكون من المفيد تخصيص وقت للقلق أو التفكير فيها بعد الانتهاء من المذاكرة، ويمكن الاحتفاظ بالقلم والورق بجانبك، واكتب كل ما يتبادر إلى ذهنك أثناء جلسة المذاكرة.

  • اجعل المذاكرة أكثر نشاطا

لجعل مذاكرتك أكثر فاعلية، ولتسهيل التركيز، استخدم أساليب القراءة النشطة، سيحول ذلك دون السرحان أثناء المذاكرة، من هذه الأساليب، طرح أسئلة على نفسك أثناء قراءة الموضوع، النظر بعيدا عن الصفحة وتلخيص ما تقرأه بصوت عالي.

  • اختيار المكان الصحيح

اختر مكانا هادئا وخاليا من المشتتات للمذاكرة فيه، يجب أن يكون بعيدا عن التلفزيون والكمبيوتر وأي شئ أخر يمكن أن يصرف انتباهك بعيدا عن ما تقرأه، مع ضرورة وجود كرسي مريح وإضاءة جيدة، فلا ينبغي أن يكون هناك أي ضغط على ظهرك أو رقبتك أو عينيك، لأن الشعور بالألم يسبب التشتيت أيضا.

  • تنفيذ المهام الأقل متعة أولا

أعلى درجة تركيز تكون في بداية المذاكرة، لذلك من الأفضل البدء بالأجزاء الصعبة والأكثر أهمية قبل الانتقال إلى الأسهل، لأنك إذا بدأت بالأجزاء الأسهل أولا، ستفكر في الصعبة معظم الوقت، ما يقلل إنتاجيتك وقدرتك على التركيز.

  • الحصول على قسط كاف من النوم

النوم لساعات كافية يساعد على التركيز، يحتاج معظم الناس إلى النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميا، لذلك احرص على الذهاب إلى سريرك مبكرا قدر الإمكان، حتى تتمكن من الاستمتاع بنوم صحي يجعلك أكثر نشاطا.

المصدر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا