ما هي قصة الكريسماس وشجرة الكريسماس؟

ما هي قصة الكريسماس وشجرة الكريسماس؟

من منا لم يتساءل يومًا عن ما هي قصة الكريسماس وشجرة الكريسماس؟، رغبة في التعرف على السبب وراء هذه التسمية ولماذا يتم الاحتفال به مع نهاية كل عام ميلادي وبداية عام جديد بهذا الشكل.

ما هي قصة شجرة الكريسماس؟

تتعدد القصص والروايات بشأن شجرة الكريسماس، فتعود الرواية الأولى إلى أن هذه الشجرة تعود إلى مصر، حيث يقول المؤرخون أنها كانت تنبت داخل إحدى المغارات وقد قدمت إلى مصر رفقة الإرساليات البروتستانية مع بدايات القرن التاسع عشر.

 بينما تُنسب الشجرة إلى الحضارة المصرية القديمة، في رواية أخرى حيث يقول مؤرخون أن بعض النقوش على جدران المعابد الفرعونية تُجسد شكل شجرة الكريسماس وهي شجرة خضراء ويقال أنها صُنعت خصيصاً للملكة إيزيس واُستخدمت جهدية على تابوتها، ثم بدأ في الظهور مرة أخرى في الاحتفالات بأعياد الرومان والأعياد المسيحية فيما بعد ذلك.

وربطت رواية ثالثة شجرة الكريسماس بالفراعنة وتحديداً في عهد الملكة إيزيس حينما كانت تبحث عن زوجها أوزوريس، فوجدته على أحد شواطئ لبنان فأهدتها ملكة لبنان تابوت زوجها محاط بهذه الشجرة، وبعدن أن وصلت الملكة إلى مصر فتحت التابوت فعاد زوجها للحياة مرة أخرى لتصبح بعد ذلك شجرة الميلاد.

كما أن رواية أخرى تقول إن أصل شجرة الكريسماس يعود إلى الحضارة اليونان حيث كانوا يحبون هذه الشجرة لأنهم كانوا يعتبرونها رمز لأصل الحياة التى لا تزول أبدًا، وكان من أسباب احترامهم وحبهم لهذه الشجرة هو أنه أنا تظل صامدة خلال فصل الشتاء ولا تتساقط أوراقها مثل الأشجار الأخرى، وكانوا يعتبرون موعد ظهور هذه الشجرة عيداً في كل عام، كما كان من تقاليدهم ذبح طفل احتفالاً بهذه المناسبة.

 وارتبطت هذه الشجرة بدخول المسيحية إلى بلاد اليونان وتحديداً أثينا، حيث رمز لها الكهنة ممن أمنوا بالديانة المسيحية خلال تبشيرهم للدخول إلى الدين الجديد.

 

​​​​​​​

سبب الاحتفال بشجرة الكريسماس

ويرجع أصل الاحتفال بشجرة الكريسماس إلى ألمانيا والتي بدأت في الاحتفال بها مع بدايات القرن السادس عشر، ويرجح المؤرخون أن المصلح البروتستانتي، مارتن لوثر، كان أول من ابتكر فكرة تزيين شجرة الكريسماس بإضافة شموع مضيئة إليها، ثم بعد ذلك بدأ العديد في تقليده لكونه شخصية محبوبة آنذالك وبدأت الفكرة في الاتساع على عموم ألمانيا.

وبدأ الألمان يصدرون فكرة شجرة الميلاد أو الكريسماس وتزيينها مع هجرتهم إلى الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا، وذلك في حقبة السبعينات من القرن الثامن عشر، لتنتشر الشجرة بعد ذلك على مستوى قارة أوروبا ثم إلى العالم أجمع بعد ذلك.

لماذا سمي عيد الكريسماس بهذا الاسم؟

يُرجع العديد من المؤرخين سبب تسمية عيد الكريسماس أو Christmas باللغة الإنجليزية بهذا الاسم إلى الحضارة الفرعونية، في المقطع الأول من الاسم وهو Christ يعني المخلص ويرمز به إلى المسيح أما المقطع الثاني فهو mas وقد تم اشتقاقه من كلمة فرعونية تعني الميلاد، وبذلك يكون معنى الكلمة ميلاد المسيح.

ويفسر المؤرخون السبب في ذلك إلى تأثر الكنسية القبطية الأرثوذكسية فى القرون الأولى بالحضارة الفرعونية ولغتها الهيروغليفية.

أحمد الليثي

أحمد الليثي

صحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين ومقيم بمحافظة المنوفية