المتهمين
المجني عليهم هم المتهمون الحقيقيون.. واقعة إلقاء المياه على المصلين تأخذ منحى جديدا
في تطور جديد لواقعة إلقاء أكياس مياه على عدد من المواطنين عقب صلاة عيد الفطر بمنطقة شيراتون في نطاق حي النزهة بالقاهرة، بدأت تفاصيل إضافية تتكشف على لسان أسرة المتهمين، لتقدم رواية مغايرة لما تم تداوله عبر مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
سبق بالمستندات.. وزير التعليم أمام القضاء للنظر في عزله وحبسه لامتناعه عن تنفيذ حكم نهائي
أقوال المتهمين في قضية إلقاء أكياس مياه على المصليين في صلاة العيد
أوضح دفاع المتهمين، المحامي محمد النجار، أن ما جرى لا يمكن فصله عن طقوس سنوية اعتاد عليها بعض الشباب خلال أيام العيد، حيث يتم تجهيز أكياس تحتوي على مبالغ مالية بسيطة وحلوى، وتوزيعها في أجواء احتفالية على المصلين، مشيرا إلى أن هذه الممارسات كانت تتم بمشاركة أفراد من عائلاتهم، وتهدف في الأساس إلى إدخال البهجة.
وبحسب رواية الدفاع، فإن بداية التوتر في الواقعة جاءت عندما صعد عدد من الشباب أعلى سيارة مملوكة لأحد المتهمين، ما دفعه إلى مطالبتهم بالنزول خشية تعرضها للتلف. ومع تصاعد الموقف، وقعت مشادة كلامية بين بعض المتواجدين في إحدى الشرفات وأحد الشباب في الشارع، وهو ما أدى إلى تبادل تصرفات غير لائقة من الطرفين.
وأشار إلى أن المقاطع المصورة التي جرى تداولها عبر الإنترنت وثّقت جزءا من هذه الأحداث، لكنها – بحسب قوله – لم تعكس الصورة الكاملة لما حدث، مؤكدا أن هناك سياقا أوسع للواقعة يجري العمل على توضيحه خلال التحقيقات.
وتسعى أسرة المتهمين، وفقا لما جاء في التصريحات، إلى إبراز هذه التفاصيل ضمن مسار الدفاع، في محاولة لإظهار أن ما حدث لم يكن مخططا للإيذاء، وإنما تطور نتيجة احتكاك لحظي وتصاعد سريع في الأحداث خلال تجمعات العيد.
وتواصل جهات التحقيق فحص الواقعة من مختلف جوانبها، مع الاستماع لأقوال الأطراف المعنية، ومراجعة المقاطع المصورة المتداولة، للوقوف على ملابسات الحادث بشكل دقيق، وتحديد المسؤوليات وفقاو لما تسفر عنه التحقيقات.

