وزير التربية والتعليم

وزير التربية والتعليم


استراتيجية تعليمية جديدة.. وزير التربية والتعليم  يطلق ورشة تأهيل المعلمين لمشروع البكالوريا

شهد اليوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026 تفقد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف لورشة عمل تهدف إلى تدريب المعلمين على مناهج شهادة البكالوريا المصرية حيث تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة الجاد لتطوير المنظومة التعليمية عبر تدريب المعلمين على مناهج شهادة البكالوريا.

تدريب المعلمين على مناهج شهادة البكالوريا

تستضيف الوزارة بالتعاون الوثيق مع منظمة «اليونيسف» ورشة عمل متخصصة تحت شعار «سفراء تطوير البكالوريا المصرية» وذلك بهدف إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية وفقاً لأحدث أساليب التدريس العالمية لضمان التطبيق الفعال للمناهج الجديدة التي تسعى الوزارة لتبنيها في إطار تحديث منظومة التعليم قبل الجامعي في مصر.

تستهدف البرامج التدريبية الحالية في جوهرها بناء شخصية المعلم القادر على استيعاب فلسفة المناهج الجديدة وتحويلها إلى ممارسات تعليمية تفاعلية داخل الفصول الدراسية بما يضمن إعداد جيل يمتلك مهارات التحليل والإبداع وحل المشكلات بدلاً من الاعتماد الكلي على أساليب الحفظ والتلقين التقليدية التي سادت في الفترات الماضية.

أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف خلال لقائه بالمشاركين أن نجاح أي تجربة تطويرية مرهون بالأساس بجهود المعلمين ومديري المدارس، موضحاً أن الوزارة تتبنى نهجاً قائماً على الاستماع المباشر للميدان التعليمي قبل صياغة أي قرارات تنفيذية لضمان واقعيتها وقابليتها للتطبيق الفعلي بما يخدم العملية التربوية ومصلحة الطالب في المقام الأول.

أشار وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف إلى أن نظام شهادة البكالوريا المصرية يمثل تحولاً جوهرياً في فلسفة التقييم؛ إذ يهدف في المقام الأول إلى تخفيف الضغوط النفسية والذهنية عن الطلاب وأولياء أمورهم من خلال إنهاء عهد «امتحان الفرصة الواحدة» واستبدالها بنظام أكثر مرونة يتيح للطالب فرصاً متعددة للتقييم، مما يسمح بإظهار قدراته الحقيقية بعيداً عن رهبة الاختبارات التقليدية التي عانت منها الأسر المصرية طوال عقود مضت.

تجري الوزارة حالياً مراجعة دقيقة للأطر التربوية لمناهج البكالوريا بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية «IBO» لضمان التوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مع الحرص التام على عدم المساس بالهوية الوطنية للمناهج المصرية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الامتحانات القادمة ستستند بشكل كامل إلى نواتج التعلم المحددة في الكتاب المدرسي والنماذج الاسترشادية التي ستعتمدها الوزارة، لترسيخ دور الكتاب المدرسي كمصدر أساسي وموثوق للتعلم.

أوضح وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن دور الموجهين التربويين في المرحلة المقبلة سوف يتطور ليشمل تقديم الدعم والمساندة العملية للمعلمين داخل الفصول، وشرح الفلسفة التربوية للمناهج الجديدة، بما يساعد على تحسين الأداء التعليمي وضمان وصول المعرفة للطلاب بشكل مبسط وفعال، مؤكداً أن جميع السياسات المتبعة تعكس ثقة الدولة الكاملة في كفاءة المعلم المصري وقدرته العالية على إدارة النظم التعليمية الحديثة.

أعرب المشاركون في الورشة من المعلمين والمتدربين عن تقديرهم العميق لخطط التطوير التي تتبناها الوزارة، مؤكدين أن دمج المهارات الحديثة والمعايير الدولية في المناهج الجديدة يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء مستقبل تعليمي أكثر تطوراً وتنافسية، مشيدين في الوقت ذاته بمرونة نظام التقييم الجديد الذي يرون أنه سيعزز من فرص تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المحافظات.

حضر الفعاليات الدكتور رمضان محمد رمضان مساعد الوزير للامتحانات والتقويم التربوي، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والأستاذ خالد عبد الحكم رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، والدكتور جبريل حميدة رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج، بالإضافة إلى الدكتورة هانم ممثلة منظمة «اليونيسف» ورئيسة قسم سياسات التعليم بالمنظمة.

​​​​​​​

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان