رئيس التحرير: أحمد متولي

 موضوع تعبير عن رمضان

موضوع تعبير عن رمضان


تعبير عن شهر رمضان قصير بالمقدمة والخاتمة

يمكن أن يتضمن امتحان اللغة العربية سواء في المرحلة الابتدائية أو الاعدادية كتابة تعبير عن شهر رمضان قصير خاصة إذا كان رمضان رمضان يأتي بالتزامن مع الدراسة والامتحانات، لذلك يوضح شبابيك نموذج استرشادي للطلاب كي يمكنهم الاستفادة منه في كتابة موضوع تعبير متكامل.

عناصر موضوع تعبير عن شهر رمضان

إلى جانب المقدمة والخاتمة التي يجب أن يتضمنها أي موضوع تعبير، يجب مناقشة عدة عناصر في متن الموضوع، تتمثل الأفكار  التي يمكن مناقشتها عند كتابة تعبير عن شهر رمضان قصير فيما يلي:

  • فضل شهر رمضان وأهميته

  • المعنى الحقيقي للصيام

  • كيفية استغلال شهر رمضان في فعل الخيرات

مقدمة جميلة عن شهر رمضان

»شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون«

آية قرآنية تحثنا على صيام شهر رمضان المبارك الذي فضله الله عز وجل عن سائر الشهور الأخرى، فكانت بداية نزول القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، دعوني الآن أتحدث بشيء من التفصيل عن فضله وبعض العناصر الأخرى فيما يلي.

​​​​​​​

موضوع عن شهر رمضان وفضله

خص الله سبحانه وتعالى شهر رمضان من بين الشهور الأخرى بفضائل عظيمة ميزته عن بقية الشهور وأعلت من مكانته في نفوس المسلمين أجمعين، ومن بينها أن صيام رمضان أحد أركان الإسلام الخمس، ولا يجوز الإفطار فيه إلا في حالات معينة كالمرض والسفر، فقد قال تعالى في كتابه العزيز:

»يا آيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خير فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون« (سورة البقرة، 183/ 184)

يتسابق الجميع على العطاء وفعل الخيرات خلال هذا الشهر المبارك، لأن من بين فضائله مضاعفة أجر الأعمال الصالحة فالفريضة الواحدة فيه تعادل سبعين فريضة فيما سواه والنافلة تعادل الفريضة في الأجر.

أعظم الليالي التي نلتمسها جميعًا خص الله عز وجل شهر رمضان بها، وهى ليلة القدر التي هى خير من ألف شهر كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى، فمن قام بالعمل الصالح فيها كأنما قضى ثلاثة وثمانين عامًا بالطاعة والعمل الصالح، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:

»إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام هى حتى مطلع الفجر«

شهر رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وفيه تُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

»إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغُلقت أبواب جهنم وسُلسلت الشياطين«

​​​​​​​

شهر رمضان فرصة عظيمة علينا أن نغتنمها كي يغفر الله لنا، وهناك العديد من الأدلة في السنة النبوية التي تؤكد أنه شهر المغفرة، ومنها حديث شريف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:

»من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه«

لا بد أن نعي أن صيام رمضان لا يعني حرمان النفس من الطعام والشراب والملذات الأخرى فحسب، بل الامتناع كذلك عن كل المحرمات والسلوكيات السيئة كالكذب والتحدث بسوء عن الآخرين أو الشتم وما إلى ذلك.

أبواب الخير كثيرة ويجب أن نسعى جاهدين كي يكون لنا بصمة في كل باب منهم خلال شهر رمضان، بالصلاة والقيام وقراءة القرآن والدعاء والزكاة والصدقة والعطف على المساكين، كما أوصانا رسولنا الكريم (ص) أن نستكثر من أربع خصال في هذا الشهر: خصلتان نُرضي بهما ربنا وهما شهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار، وخصلتان لا غنى لنا عنهما وهما: نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار.

إفطار الصائم من أعظم الأعمال الصالحة خلال هذا الشهر المبارك، فله أجر عظيم لذلك نجد الكثير من الناس يتسابقون على إعداد موائد الرحمن كي ينالوا الثواب من الله عز وجل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

»من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا«

ما أجمل أن نستمر في فعل الخيرات ونتحلى بالخلق الحسن طوال العام وليس في شهر رمضان فقط، لأن رب رمضان هو رب كل الشهور والإسلام حثنا في الأساس على العمل الصالح والتحلي بالأخلاق الحميدة والتقرب إلى الله عز وجل في كل وقت وحين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

»أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل«

خاتمة عن رمضان قصيرة

فضائل شهر رمضان كثيرة وصيامه له فوائد جمة في الدنيا والأخرة، إلا أنه لا يسعني الحديث عنها جميعًا في هذا الموضوع، لذلك اختم بقصيدة رائعة تُلخص الكثير مما كنت أود ذكره في أبيات بسيطة:

أيها الشهر الكريم

صاحب الفضل العظيم

جئت يا رمضان تسعى

جئت بالخير العميم

جئتنا أهلًا وسهلًا

ليتك الشهر المقيم

أنت للجنات تدعو

كل ذي قلب رحيم

إن تصم تبقى صحيحًا

فابتغ الجسم السليم

اجتنب قولًا كذوبًا

الزم الدرب القويم

كن صدوقًا كن عطوفًا

تلك أخلاق الحليم

صل لله وسلم

اقرأ الذكر الحكيم

من يصوم يسمو خصالًا

صانه الرب العليم

إن في الصوم لتقوى

وثوابًا ونعيم

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب

ميكس ميديا