أعراض فيروس كورونا عند الأطفال.. هذه العلامات تخبرك

أعراض فيروس كورونا عند الأطفال.. هذه العلامات تخبرك

أصاب فيروس كورونا عشرات الآلاف حول العالم ويتسبب في وفاة المرضى الذين يتملكهم خاصة من كبار السن، إلا أن نسبة الإصابة بالمرض بين الأطفال تعتبر قليلة نسبيًا والوفيات بينهم نادرة جدًا، ونوضح لكم بالتفصيل أعراض كورونا عند الأطفال، لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة ملاحظة ظهورها على الطفل.

أعراض كورونا عند الأطفال

بشكل عام تتشابه أعراض فيروس كورونا مع أعراض نزلة البرد أو الإنفلونزا، ويقول الأطباء الصينيون إن الأطفال المصابين غالبًا يعانون من:

  • السعال
  • احتقان الأنف
  • سيلان الأنف
  • الإسهال
  • الصداع
  • أقل من نصف الأطفال يعانون من الحمى

وفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أوضحت بعض التقارير المحدودة أن الأطفال المصابين بفيروس كورونا الجديد في الصين ظهرت عليهم أعراض شبيهة بنزلة البرد، وتم الإبلاغ عن أعراض الجهاز الهضمي (القئ والإسهال) لدى طفل واحد على الأقل مصاب بالمرض.

رغم ظهور الأعراض السابقة على بعض الأطفال، إلا أن الكثير منهم لا يكون لديهم أي أعراض، وغالبية الأطفال والمراهقين في الصين الذين يعانون من فيروس كورونا (COVID-19) كانوا مصابين بعدوى خفيفة وتعافوا في غضون أسبوع إلى أسبوعين، وحتى الرضع الذين يكونوا عادة أكثر عُرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة كان لديهم عدوى خفيفة نسبيًا.

أكدت هذه التقارير المحدودة أيضا، أنه على الرغم من الإبلاغ عن حدوث بعض المضاعفات لدى الأطفال المصابين بالمرض، مثل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، إلا أنها غير شائعة بينهم، حيث تظهر أعراض خفيفة على الأطفال المصابين بالفيروس بشكل عام.

تمييز أعراض فيروس كورونا في الأطفال

يعاني معظم الأطفال المصابين بفيروس كورونا الجديد من أعراض في الجهاز التنفسي أو سعال (كحة) لا يمكن تمييزها عن غيرها من الأعراض المصاحبة للفيروسات الشائعة، مثل الإنفلونزا والفيروس الأنفي.

لكن حتى الآن جميع الأطفال المصابين بفيروس كورونا (COVID-19) كان لديهم أفراد من العائلة أو على اتصال وثيق بحالات لديها إصابة مؤكدة، لذلك يجب زيارة الطبيب إذا ظهرت على الطفل الأعراض السابقة بالإضافة إلى:

  • سافر إلى الصين أو إلى أي بلد آخر به الكثير من الناس المصابين بفيروس كورونا الجديد.
  • كان الطفل على اتصال بشخص يُعتقد أنه مصاب بفيروس كورونا الجديد خلال الـ14 يومًا الماضية.

بشكل عام، يسبب الفيروس التهابًا أقل حدة لدى الأطفال مقارنة بالبالغين وكبار السن، بل تعد الحصبة والإنفلونزا في الوقت الحالي مشكلة أكبر خطورة للأطفال مقارنة بفيروس كورونا (COVID-19)، لذلك يجب تطعيم الطفل ضدهما.

معدلات الإصابة بفيروس كورونا بين الأطفال

لا يزال عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد المبلغ عنها بين الأطفال منخفضًا، من بين 44 ألف حالة مؤكدة في الصين، كان 416 فقط (أقل من 1%) في سن التاسعة أو أقل، ولم يتم الإبلاغ عن وفيات في هذه الفئة العمرية.

وفقا لتقرير أصدرته البعثة المشتركة ومنظمة الصحة العالمية – الصين، فإن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عام يعانون من معدل هجوم منخفض نسبيًا من فيروس كورونا، حوالي 2.4%

كما وجد العلماء أن الفيروس معتدل نسبيا بين الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 19 عام، حيث أن 2.5% فقط من الحالات المبلغ عنها تتطور إلى مرض شديد و0.2% يتطور إلى مرض خطير.

مضاعفات فيروس كورونا الجديد غير شائعة في الأطفال أيضًا، وعادة الأطفال الذين يعانون  من مشاكل صحية أخرى، يكونوا أكثر عُرضة لخطر متزايد للإصابة بالعدوى الشديدة مقارنة بالأطفال الأصحاء.

إلا أن الدكتور الدكتور روبرت فرينك، المدير الطبي لقسم الأمراض المعدية في المركز الطبي بمستشفى سينسيناتي للأطفال، قال إنه لا يمكن القول بشكل قاطع أن الأطفال أقل عُرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

العلاج المتاح للأطفال

لا يوجد حاليًا أي أدوية مضادة للفيروسات موصى بها أو مرخصة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لفيروس كورونا (COVID-19)، ونظرًا لأن أعراض المرض لدى الأطفال تكون خفيفة عادة، سيكون من الصعب تعريضهم للآثار الجانبية المحتملة للأدوية المضادة للفيروسات، مثل الغثيان والقئ وردود الفعل التحسسية، في مقابل الحصول على فائدة ضئيلة.

حتى الآن يتم علاج فيروس كورونا عن طريق تناول بعض الأدوية التي تساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة له، كما يوصى بتناول السوائل، ولا يزال تُجرى دراسات وأبحاث من أجل اكتشاف عقار مضاد لفيروس كورونا الجديد.

نصائح لحماية طفلك من فيروس كورونا

لحماية الطفل ومنع انتشار المرض، يجب أن يشارك الأطفال في الإجراءات الوقائية المعتادة لتجنب العدوى، والتي تشمل:

  • تنظيف الأيدي باستمرار بالماء والصابون أو بمطهر الأيدي المعتمد على الكحول.

  • تجنب الأشخاص المرضى.

  • تطعيم الطفل ضد الأنفلونزا، ليس لحمايته من الإصابة بالإنفلونزا فقط، ولكن لتقليل فرصة إصابته بفيروس كورونا الجديد أيضا.

  • يجب تذكير الطفل في الأماكن التي يكثر فيها انتشار المرض بتجنب المصاحبة، لتقليل احتمالية انتقال العدوى له.

  • تغيير الملابس على الفور، يعتبر تغيير الطفل لملابس المدرسة بمجرد عودته إلى المنزل إجراء وقائي سهل، رغم أن احتمالية أن تحمل ملابس الطفل العدوى تعتبر منخفضة نسبيًا.

  • اللعب وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق يقلل من التعرض للجراثيم الموجودة في الصالات الرياضية ومناطق اللعب الداخلية، والرياضة بشكل عام تحسن مناعة الجسم، لذلك يجب تشجيع الطفل على ممارستها.

  • تنظيف المنزل باستمرار، خاصة المناطق التي تُستخدم بكثرة، مثل باب الثلاجة والهواتف والألعاب، ولزيادة الفعالية يُنصح بترك السطح مبللاً لمدة لا تقل عن 15 إلى 30 ثانية.

المصدر

أسماء أبو بكر

أسماء أبو بكر

عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب